فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 829

يَروي عن: أبي حازم.

قال البخاري: «هو معروف بالكذب. قاله لي قتيبة، وقاله إسحاق أيضًا» .

وزعم أبو الفرج أن البخاري قال فيه: «هو معروف بالكذب» ، وليس في كتابه إلا ما أنبأتك.

وقال الحاكم في «تاريخ بلده» : «قال صالح بن محمد: كان يضع الحديث، روى عن: أبيه، عن عمرو بن عبد الله -ولا بأس بعمرو- عن الشيباني، عن ابن مسعود: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الصلاة لوقتها» .الحديث».

وقال أبو الفرج في كتاب «الموضوعات» : «أجمع العلماء على أنه كان يضع الحديث» .

وفي موضع آخر: «قال ابن عدي: كان وضاعًا بإجماع العلماء» .

وقال أبو عمر بن عبد البر: «هو عندهم كذاب يضع الحديث، كذبه شريك، وأحمد، ويحيى، وابن راهويه، وقتيبةن كل هؤلاء قالوا فيه: إنه كان يضع الحديث، وتابعهم على ذلك سائر أهل العلم بالحديث، وتركوا حديثه» .

وقال ابن وارة: «سمعت أبا الوليد يقول: أتيته فقال: ثنا سليمان

التيمي، عن أنس: «من قاد أعمى أربعين خطوة» .

فقلت: قوموا من عند هذا الكذاب».

وقال في موضع آخر: «قال ابن عدي: أجمعوا أن أبا داود كان يضع الحديث» .

وقال أبو عبد الرحمن في كتاب «الجرح والتعديل» : «كذاب خبيث، لا يكتب حديثه» .

وقال العجلي: «ضعيف، متروك الحديث» .

وقال الساجي: «كذاب يضع الحديث» .

وقال ابن [13/ب] معين: «كان من أكذب الناس» .

وكذا قاله ابن الجارود.

وقال العقيلي: «عن يحيى: رجل سوء، كذاب خبيث قدري، ولم يكن ببغداد رجل إلا وهو خيرٌ من أبي داود» .

وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وفي كتاب الخطيب، عن أبي معمر -يعني إسماعيل بن إبراهيم الهُذليّ- حدثني رجل، قال: «أتيت أبا داود فوجدته يحدث بأصناف

سعيد بن أبي عروبة: ثنا سالم، عن سعيد بن جبير، وثنا عبد الملك بن عمير؛ يضع لها أسانيد.

قال أبو معمر: وكان كذابًا، جهميًّا، وكان بشر المريسي يأخذ من أبي داود رأي جهم».

وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «كان يضع الحديث» .

وفي موضع آخر: «سمعت أبي، أخبرني سهل بن حسان، قال: كان عند أبي داود كتاب فيه مصنف بن أبي عروبة، وهو يركب عليه الأسانيد، يقول: ثنا خُصَيف، وثنا حُصَين، وحدث عن مشيخة حسبت موتهم ومولده، فإذا موتهم قبل مولده» .

وفي موضع آخر: قال أبي: «كان من الدجالين» .

وقال ابن عمار: «لا شيء» .

وقال أبو أمية الغلابي: «قال أبي: كان ببغداد رجال يكذبون ويضعون الحديث منهم: أبو داود النخعي» .

وقال ابن راهويه: «لا أرى في [كبرائنا] أكذب منه» .

وقال عمرو بن علي: «كان كذابًا يضع الحديث، يحدث عن [سعيد] بن خالد، ومهاجر أبي الحسن وهما قد ماتا قبل مولده، وكان يأخذ مصنف ابن أبي عروبة فيضع لكل حديث إسنادًا» .

وقال يعقوب بن سفيان: «رجل سوء كذاب، كان يكذب مجازفة، وكان هو وأبو البختري يضعون الحديث» .

وقال السعدي: «كان يضع الحديثن سمعت ابن حنبل يقول: أتوه، فقال: فلان عن إبراهيم، وفلان عن الشعبي، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول. فقالوا له: يزيد أين كنت رأيته؟ قال: يا أحمق! تراني قُلْتُه، ولم أُعِدّ له جوابًا؛ رأيته بالباب والأبواب. ثم يقول أحمد: يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب؟ فانظر إلى جسارته وجرأته وتهاونه ببليته» .

وقال الجوزجاني: «كذاب وضاع، لا يجوز قبول خبره، ولا

الاحتجاج بحديثه، ويجب على الحفاظ بيان أمره».

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «متروك الحديث» .

وقال أبو عمر في كتاب «الاستغناء» : «هو عندهم كذاب يضع الحديث، متروكه» .

وقال أبو بشر الدولابي، عن أحمد بن حنبل: «هو من أكذب الناس» .

وقال أبو حاتم: «كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث، ويفتعلانه؛ أحدهما: سليمان [14/أ] ابن عمرو، وهو ذاهب الحديث، متروك الحديث، كان كذابًا» .

قال ابنه: «وامتنع من قراءة حديثه. وسئل أبو زرعة عنه فقال: «كان آية» ، وذكر عنه أشياء منكرة، وغلَّظ فيه القول جدًّا».

وقال الحاكم أبو عبد الله فيما حكاه عنه مسعود: «هو كذاب يضع الحديث» .

وقال في «المدخل» : «روى عن أهل المدينة والشام من الأئمة الثقات

أحاديث موضوعة، ولست أشك في وضعه الحديث على ما ذكر فيه من تقشفه، وكثرة عبادته».

وقال أبو سعيد النَّقَّاش: «روى عن الثقات أحاديث موضوعة» .

وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: «قال: ابن مهدي: يكذب» .

قال أبو داود: حدث عن النبي. المرجئة فعار منه.

وقال ابن القطان: «كان كذابًا» .

وقال عبد الحق: «أجمعوا أنه كان يضع الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت