يَروي عن: ابن عمر.
قال أبو معمر القطيعي: «كان ابن عيينة لا يحمد حفظه» .
وقال الحميدي عنه: «كان ابن عقيل في حفظه شيء؛ فكرهت أن ألقيه» .
وقال أبو حفص الفَلاَّس: «سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه» .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «ليس بذاك» .
وفي رواية عباس عنه: «ضعيف في كل أمره» .
وفي رواية عبد الله بن أحمد عنه: «مضطرب الحديث، ليس حديثه بحجة» .
وقال العجلي: «جائز الحديث» .
وسئل أبو زرعة: «عاصم بن عبيد أحب إليك أم ابن عقيل؟ فقال: ابن عقيل يختلف عنه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث» .
وقال أبو حاتم الرازي: «لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج
بحديثه، يكتب حديثه، وهو أحب إليَّ من تمَّام بن نجيح».
وقال محمد بن سعد: «كان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم» .
وقال الساجي: «كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث، لم يحدث عنه مالك، ولا يحيى القطان» .
وقال ابن عيينة: «أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم، منهم ابن عقيل» .
وقال العقيلي: «كان فاضلًا خيِّرًا موصوفًا بالعبادة، وكان في حفظه شيء» .
ولَمَّا صحح أبو عبد الله حديثه في «مستدركه» ، قال: «كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه، ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم» .
وفي كتاب البيهقي عن الحاكم: «قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه» .
وقال مسعود عنه: «عُمِّر فساء حفظه، فحدث على التخمين» .
وقال العجلي: «تابعي جائز الحديث» .
وقال يعقوب بن سفيان: «صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدًّا» .
وقال ابن عدي: «روى عنه جماعة من الثقات المعروفين، ويكتب حديثه، وهو خير من ابن سمعان» .
وقال ابن المديني: «قال ابن عيينة: رأيت ابن عقيل يحدث نفسه [77/أ] ؛ فحملته على أنه قد تغيَّر» .
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد: «ذكر عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله، فقال يحيى: هو عندي نحو ابن عقيل» .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: «سألت ابن المديني عنه؛ فقال: كان ضعيفًا» .
وقال الإمام أحمد في رواية حنبل: «منكر الحديث» .
وقال السَّعدي: «يتوقف عنه، عامة ما يرويه غريب» .
وقال عبد الرحمن بن يوسف: «تكلم الناس فيه» .
وردَّ الخطيب حديثًا رواه من روايته، فقال: «الاضطراب فيه من ابن عقيل، فإنه كان سيِّئ الحفظ» .
وقال ابن شاهين في كتاب «الضعفاء» : «ليس بذاك» .
وقال البرقي: «ذكر الطبقة الأولى ممن ينسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه: عبد الله بن محمد بن عقيل» .
وقال النسائي في كتاب «التمييز» : «ضعيف» .
وذكره البلخي في «الضعفاء» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بذاك المتين المعتمد» .