قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : «ثقة مأمون، إمام في الحديث» .
وقال أبو بكر الخطيب: «كان فهمًا عالمًا حافظًا مصنفًا، إلا أنه كان يتهم بالانحراف عن علي بن أبي طالب، والميل عليه» .
وقال السلمي: «سألت الدارقطني عنه؛ فقال: ثقة، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث» .
وقال أبو حامد: «لو مكثت مارًّا إلى مثله -يعني في العلم- لا أنحرف» .
وقال أبو الفضل صالح ... هو إمام العراق، وأعلم من في الأمصار بلدنا، ولم يكن بالعراق ... لا يقال صالح.
وقال الخليلي: «الحافظ الإمام في وقته عالم متفق عليه وابن أبي حاتم» .
وقال أبو الحسن بن القطان: «هو أحد الأئمة، ممن جمع العلم والزهد والفضلن وكان يحفظ دينهم، وحديثه حسن» .
وقال له البغوي فيما حكاه ابن عدي: «أنت عندي والله منسلخ من العلم» .
قال أبو أحمد: «ولولا شرطنا في أول الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته في كتابي هذا لم أذكره، ونسب في «الابتداء» إلى شيء من النصب، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط، ورده علي بن عيسى، ثم تحنبل فصار شيخًا فيهم، وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود، وهو مقبول عند أصحاب الحديث.
وأما كلام أبيه فيه، فلا أدري أيشٍ تبين له منه».
ولما ذكر أبو محمد عبد الحق حديثًا من طريقه سكت عنه، وذاك مشعر بصحته عنده.
وقال أبو أحمد الحاكم: «روى عنه أبو سليمان» .