كذا يقوله عامة المحدثيين.
وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب «ما يلحن فيه» عن الأصمعي: «الصواب: «العروبة» ، و «سعيد بن أبي عروبة خطأ» ، وكذا قاله سيبويه.
قال يونس لما بلغه ذلك: «أصاب لله دَرُّه» ! ذكره الخطيب في «التاريخ» .
واسم أبي عروبة: مِهران، وقال اللالكائي: «بهلول» .
ويكنى سعيد أبا النضر البصري. يروى عن: الحسن.
قال أبو عوانة: «ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه» .
وقال أبوداود الطيالسي: «كان أحفظ أصحاب قتادة» .
وقال ابن معين: «هو أثبت الناس في قتادة» ، وذكر معه الدستُوائي، وشعبة، قال يحيى: وهو ثقة.
وقال أبو زرعة: «ثقة مأمون» ، وأثنى على حفظه. وكذا أحمد بن حنبل، قال: «ومن سمع منه بالكوفة فهو صحيح، ومن سمع منه قبل الهزيمة فسماعه جيد، ومن سمع منه بعدها كان أضعفهم» ، قاله عبد الله ابنه.
وقال ابن حبان: «بقي خمس سنين في اختلاطه، وأحب إليّ أن لا يحتج به؛ إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه، مثل ابن المبارك، ويزيد ابن زُرَيع» .
وقال البزار: «يحدث عن جماعة، ولم يسمع منهمن ولم يقل: «ثنا، ولا سمعت» ، فإذا قال: «ثنا وسمعت» ، كان مأمونًا على ما قال».
وقال النسائي: «من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء» .
وقال ابن سعد: «كان ثقةً كثيرَ الحديث، ثم اختلط في آخر عمره» .
وقال أبو داود: «تغير في الاختلاط حتى قال: «قتادة عن أنس، أو أنس عن قتادة» ، قال: وسمعت نصر بن علي يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير».
وقال ابن المبارك: «ما رأيت رجلًا أحفظ منه» .
قال أبو داود: «وكان يحفظ التفسير عن قتادة» .
وذكر المنتجالي، عن سعيد بن عامر، قال: «لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث، إنما كان ناسكًا» .
وقال ابن قتيبة: «كان قدريًّا» .
وخرَّج الشيخان حديثه في الصحيح.
وقال الحاكم: «اختلط في آخر عمره» .
حكاه عنه مسعود.
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. [6/ب] .