يروي عن: أبي سعيد الخدري.
قال ابن الجنيد، عن ابن معين: «كان غير ثقة، يكذب» .
وفي رواية الدوري: «كانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي» .
وقال أبو عمر: «أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب، روى ذلك عن حماد بن زيد، وكان فيه تشيع، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم، لأنهم عثمانيون» .
وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» : «تركه يحيى بن سعيد القطان» .
وفي «تاريخ نيسابور» : «قال ابن عُلَيَّة: كان [169/أ] أبو هارون يكذب في الحديث» .
وقال محمد بن المثنى: «ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي هارون بشيء» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف، وهو أضعف من بشر بن حرب» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث» .
وفي كتاب «السعدي» : «سمعت سعيد بن عامر يقول: مسكين أبو هارون العبدي» .
وفي «تاريخ البخاري» : «قال شعبة: قال لي حماد بن زيد في نفسك من أبي هارون شيء؟ قلت: يكفيني هذا منك» .
ولما خرجه الحاكم في «الشواهد» ، قال: «لم يحتجا به» .
وقال الدارقطني: «يعتبر بما يروي عنه الثوري والحمادان» .
وذكره الساجي وابن الجارود والبرقي، وزاد: «وأهل البصرة يضعفونه» ، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وزاد: «سمعت بكر بن حماد يحدث عن بعضهم قال: لو أتيت أبا هارون بالتوراةن لقرأها عن أبي سعيد» .
وفي «الكنى» للنسائي، عن شعبة: «لا شيء» .
وعن يحيى بن سعيد: «بشر بن حرب أحب إلي منه» .
وعن ابن معين: «ليس بشيء» .
ومرة أخرى: «ضعيف» .
وقال ابن المديني: «لست أروي عنه» .
وقال ابن قانع: «ضعيف» .
وقال ابن سعد: «كان ضعيفًا في الحديث» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .
وقال محمد بن عبد الرحيم التبان: «ليس بثقة» .