وقيل: أبو سليمان الأعمى، ابن أخي شبابة بن سوار، مدني، سكن دمشق. يروى عن: شعبة.
قال العباس بن الوليد: «ثنا سلاَّم بن سليمان، وكان ثقة» .
وقال أبو نعيم الحافظ: «روى عن أبي عمرو بن العلا، عن حميد الطويل أحاديث منكرة» .
وقال العقيلي: «في حديثه عن الثقات مناكير» .
وذكره النقاش في كتاب «الضعفاء» وكناه أبا سليمان، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وقال: «وهو الذي يقال له: التميمي.
روى عن: حميد الطويل، وأبي عمرو بن العلاء، وثور بن يزيد أحاديث موضوعة».
وقول أبي الفرج: «وقيل: يكنى أبا المنذر» وهم، سبق بالتنبية عن الحافظ [17/أ] أبو القاسم بن عساكر، وذلك لما ذكر قول ابن عدي: «سلاَّم بن سليمان بن سَوَّار الثقفي المدائني الضرير، ويقال له: الدمشقي، يكنى أبا المنذر، وإنما قيل له: الدمشقي؛ لمقامة بدمشق حدث عنه: أهل دمشق، وهو عندي منكر الحديث» ؛ قال: «كذا كناه ابن عدي أبا المنذر، ووهم في ذلك، فإن أبا المنذر سلام بن سليمان القاري شيخ غير هذا الضرير، أقدم منه، يروى عن: عاصم بن
بهدلة، وثابت البُنَاني، وغيرهم، روى عنه: عفان، وأبو سلمة التبوذكي، وجماعة».
وأما تكرار أبي الفرج قول ابن عدي: «منكر الحديث» ، وبعده: «وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي» ، وبعده: «قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه» ؛ ففيه من الخلل والتكرار ما تراه، على أنه إذا حقق كان جيدًا لو كان ابن عدي وأبو الفرج اهتديا له وجعلاهما رجلين؛ كأن يكون الكلام الأول للأول، والثاني للثاني، والله تعالى أعلم.