يَروي عن: ابن عمر.
قال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس» .
وقال أبو داود، وسئل عن العلاء وسهيل: «سُهيل أعلى عندنا، وسهيل ليس به بأس. أنكروا عليه صيام شعبان» .
استحلفه عباد بن كثير فقال العلاء: «ورب هذه الكعبة لقد حدثني أبي به» .
وذكره البستي في كتاب «الثقات» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ثقة، لم يسمع أحدًا ذكره بسوء» .
وفي «سؤالات حرب» : «العلاء عندي فوق سهيل، وفوق محمد بن عمرو» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس بذاك» .
وقال أبو حاتم: «صالح. قيل له: هو أوثق أو العلاء بن المسيب؟ فقال: ابن عبد الرحمن عندي أشبه، وروى عنه الثقات، وأنا أنكر من حديثه» .
وقال أبو زرعة: «ليس هو بأقوى ما يكون» .
وقال ابن سعد عن الواقدي: «كان ثقة، كثير الحديث ثبتًا» .
وقال ابن عبد البر في «الإنصاف» : «ليس بالمتقن عندهم» .
ولما ذكره العقيلي فيكتاب «الضعفاء» قال: «ثنا أبو أسامة الضبي قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: سمعت يحيى بن معين سئل عن العلاء بن عبد الرحمن فقال: أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته: ألا تستغفر الله! فقال: لا أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل علي بن أبي طالب سبعين حديثًا» .
وخرَّج مالك ومسلم حديثه، وكذلك ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والترمذي [152/ب] والطوسي، وأبو عوانة الإسفراييني وابن الجارود وغيرهم في الصحيح.