يَروي عن: أم الفيض.
قال البخاري في «التاريخ» : «لا يتابع عليه» .
يعني حديثه: «من قال ليلة عرفة ألف مرة ... » .
وذكره المنتجالي في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود. وفي قول أبي الفرج: «عزرة بن قيس كوفي مجهول» نظر. [132/ب] وعزرة بن قيس اليحمدي. يروي عن أم الفيض.
قال يحيى: «ضعيف» .
وفي لفظ: «لا شيء» .
وعزرة بن قيس. يروي عنه أهل البصرة.
قال يحيى: لا شيء».
وقال في «الموضوعات» : «عزرة بن قيس ضعفه يحيى» .
وفي قوله: «الكوفي، وهو مجهول» نظر، وأظن الأخيرين واحدًا. بيانه أن أصحاب «التاريخ» قاطبة لم يذكروا إلا «عزرة بن قيس البجلي» الراوي عن خالد بن الوليد. روى عنه أبو وائل. وهو موثق عند ابن حبان. وزعم ابن عساكر أنه ولي حُلوان، وغزا شهرزور، وبقي إلى أيام معاوية. وعزرة بن قيس اليحمدي. البصري الراوي عن أم الفيض مولاه عبد الملك بن مروان، قالت: سألت عبد الله بن مسعود. روى عنه: أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم.
قال ابن أبي خيثمة، وذكر عزرة البجلي، فقال: «وعزرة بن قيس، آخر، يروي عنه أهل البصرة. وسألت يحيى بن معين عن اليحمدي فقال: «لا شيء» وفي رواية معاوية عنه: «ضعيف» .
وهو مذكور في «الضعفاء» للدولابي، ولأبي العرب. وكأنه في هذا تبع الخطيب أبا بكر، ولكنه لم يوفق لما وُفِّق له؛ فإنه قال: «عَزْرة بن قيس ثلاثة ... » فذكر البجلي واليحمدي. والثالث: الأودي الكوفي. وقال: «هو دون هذين» وذكر له حديث: «إذا بلغ العبد أربعين خفف الله عنه حسابه» ولم يذكر فيه توثيقًا ولا تجريحًا، ويشبه أن يكون هذا هو الذي استبد أبو الفرج بتحصيله، وأما الآخران فواحد جزمًا بغير شك، والله تعالى أعلم.