الجهادية في مناطق القبائل الباكستانية؛ هو بالتالي يؤدي إلى القضاء على ماذا؟ في نظرهم يؤدي إلى القضاء على حركة طالبان في أفغانستان، ولم يدركوا هؤلاء الأغبياء أن حركة طالبان والجهاد الأفغاني في وقت الإمارة الإسلامية قائم على الأفغان أنفسهم من غير تدخل من باكستان ولا من القبائل ولا غير ذلك، هذه القبائل لم يحيَ فيها الجهاد إلا عندما خرج المجاهدون من أفغانستان ونزلوا عندهم ضيوفاً قبل أن يعودوا ثانية إلى أفغانستان، أحيي الجهاد في هذه المناطق.
يقول: ''كما حدث من دعم الحكومة الفرنسية ودعم الحكومة السعودية للحكومة الجزائرية عندما كادت تسقط بسبب ضربات المجاهدين'' في وقت من الأوقات الجزائر خاصة في مرحلة العصر الذهبي للجهاد في الجزائر، عندما كان القائمون على الجهاد هم أولئك الصالحون أصحاب المنهج الصحيح القويم، الجهاد الجزائري نستطيع أن نقول أنه مر بثلاثة مراحل:
-مرحلة العصر الذهبي.
-المرحلة الثانية: التي استلم فيها زمام السلطة نوعا ما؛ الزوابري وأبو عبد الرحمن أمين، هؤلاء أصحاب الفكر الضال.
-المرحلة الثالثة: التي هي الآن، والتي هي بقيادة أبو مصعب، نسأل الله أن يحفظه.