فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 740

أما التعلُّق بالأشخاص فبنهاية الأشخاص ينتهي العمل وهذا نحن لا نريده، نحن نريد حتى لو قتل الأشخاص أن يستمر العمل، هذا بفضل الله عز وجل موجود في الجماعات الجهاديّة، خاصّة في جماعة تنظيم القاعدة، حيث أن الجهاد ليس مرتبطًا بالأشخاص ولا بالزعماء ولا بالأمراء ولا بالهيئات، إنما جهاد أفراد الجماعات الجهاديّة متعلّق بالله عز وجل، وبهذا الدين وبتلك المبادئ التي آمنوا بها وضحّوا من أجلها، فموت الأشخاص، أو قتل الزعماء أو الأمراء لا يؤثّر في عملية استمرار الجهاد، والجهاد لا شكّ هو ماضٍ إلى يوم القيامة.

ولكن كيف نقيم هذه العلاقات؟

هناك أمور تجعل هذا الفرد ينتظم في العمل الجهادي، أو العمل التنظيمي، ويرتبط ارتباطًا قويًّا ومصيريًّا بالعمل، بالجماعة، من هذه الأمور:

(علاقات اجتماعية لربط الفرد بالجماعة ومشاركته في تحمّل همومها وآمالها) ، أن يرتبط هذا الأخ الجديد بالجماعة بعلاقة اجتماعيّة، أسريّة؛ زواج إلى غير ذلك، بحيث يرتبط هذا الأخ ويتحمل مع أفراد الجماعة هموم الجماعة وآمال الجماعة.

أيضًا (علاقات فكريّة لتوحيد الرؤية وأسلوب العمل) ، أن يكون الرابط بيننا وبينه الفكر، والأسلوب الصحيح للعمل، حتى لا تختلف وجهات النظر، وأساليب العمل.

أيضًا الأمر الآخر بين الفينة والأخرى يجب أن نقوم بتجربة هذا الأخ (للتأكد من لياقته النفسيّة والطبيّة والعقليّة، وكذلك الاختبارات السيكولوجية لقياس قدرته على كتم الأسرار، وثبات العاطفة، والتعاون، وحسن التصرُّف، والأخلاق، والروح المعنويّة، ووضعه على الثغر المناسب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت