رابعًا: التنفيذ بعد التفاهم على الإشارات وتجهيز المركبة.
خامسًا: إبلاغ الرئاسة إذا تمّ كشف المراقبة.
سادسًا: انتظار أوامر الرئاسة بالاستمرار في المراقبة أو التوقف في حالة الكشف.
سابعًا: يجب أن تراعي أن الهدف قد يترجل فتتحوّل المراقبة إلى راجلة.
نتكلم الآن عن المراقبة الثابتة.
كيف تراقب مركز أو شخص أو غير ذلك من نقطة ثابتة، غير متحركة.
نحن تكلمنا فيما سبق عن المراقبة التي تراقبها وأنت متحرّك سواء متحرّك على الأقدام أو متحرّك بالسيارة، الآن نتكلم عن المراقبة الثابتة وهي التي لا تحتاج إلى حركة.
وهي مراقبة تتم عادة من نقطة ثابتة، وتوجّه نحو هدف ثابت، وتخلو من الحركة، ويمكن اتخاذ ساتر إذا لم يوجد مكان ثابت للمراقبة، وهذا الساتر يجعلك أيضًا ثابت في مواجهة الهدف الثابت، مثل بائع سجائر أو بائع خضروات أو ماسح للسيارات أو منظف أو غير ذلك، أو متسوّل أو غير ذلك.
طبعًا المراقبة الثابتة لها أغراض؛ نحن نريد أن نراقب مثلًا مركز، فكيف تتم عملية المراقبة؟
الغرض من المراقبة:
* معرفة النشاطات التي تزاول داخل الهدف، مكان معيّن نريد أن نعرف ماذا يقوم به أصحاب هذا المكان.
الآن الطواغيت لو أرادوا أن يقتحموا على مكان لابد أن يتأكدوا من العمل المتواجد في هذا المكان، حتى لا يُتهموا بعد ذلك بالفشل والإخفاق.
فيرسلوا رجال الاستخبارات إلى هذا المكان لمراقبته مراقبة دائمة أو مستمرة حتى يتأكدوا هل هذا المكان هو المكان أو الهدف المطلوب لهم أو غير ذلك.
وكذلك نحن إذا أردنا الآن أن نقوم بعمليّة على مكان ما ونحن شككنا هل هذا مكان مكتب سياحي مثلًا أو مكتب للمخابرات ولكن يتخذونه كغطاء لعملهم، فلابد لنا من جمع المعلومات ولابد لنا من نقاط ثابتة تقوم بمراقبة الداخل والخارج من هذا المكان.
التخطيط والتنفيذ لهذه العمليّة؛ عملية المراقبة:
أولًا يجب أن نعلم أن الرئاسة هي التي تحدد الهدف والغرض من مراقبة هذا المكان، ثم بعد ذلك تقوم الرئاسة بتكليف شخص بالتخطيط لعملية المراقبة، وتكون المراقبة كالآتي: