اثنين أو ثلاثة من اليابانيين وفادوهم بخمسة ملايين دولار أظن، وكان نصيبي في ذلك 500 روبية.
فعمليات المجاهدين في هذا الأمر موجودة ولكن يجب أن تراعي الحذر وتراعي السرية في العملية ويجب أن تعرف ممن تأخذ الرهينة، فالدول الشرقية خاصة أوربا الشرقية لا تدفع شيئًا؛ لأن المواطن عندها لا يساوي شيئًا فهي ليست حريصة لا على حياته ولا على حياة العشرات مثله بل هي تفرح بتخلصها منه.
وأبشركم أن روسيا لو بقيت على هذا الحال بعد سبعين سنة ستنتهي من الوجود؛ لأنها كل سنة تنقص مليونين من البشر، لو بعد سبعين سنة -إن شاء الله ربنا أحيانا سبعين سنة- سنشهد نهاية روسيا سينتهي من الوجود شيء اسمه روسيا، كل سنة تفقد من مواطنيها تقريبًا 2 مليون ولا تعوضهم، هذه الدول تفقد ولا تعوض؛ لذلك عندها الآن برامج لزيادة المواليد تدفع فيها أموالًا باهظة، الذي يأتي بمولود جديد تدفع له وتؤمِّن له حياة طيبة تشجيعًا لعملية الولادة؛ لأن الناس لا تلد في روسيا بل تفقد. الدول في ازدياد؛ الدول الشرقية وغير ذلك إلا روسيا وبعض دول أوربا الغربية .. حتى أوربا كلها يسمونها (القارة العجوز) ، معظم الذين يعملون في أوربا من الشباب من دول خارج أوربا من أفريقيا وغير ذلك، خاصة من أفريقيا يعملون في أوربا، ولكن دول أوربا العجوز هذه معظم الناس فيها أعمارهم كبيرة.
فالرهائن دائمًا يكونون من هذه الدول الغنية التي ممكن أن تحصل على شيء منها، أما دول أوربا الشرقية -المنظومة السوفيتية السابقة- فهذه لا تدفع شيئًا بل هي تفرح بتخلصها من مواطنيها.
1 -القبض على أشخاص للحصول على معلومات تفيد التنظيم على المدى القريب أو البعيد.
لماذا نحن نقوم بالقبض على الأشخاص؟ ليس كل إنسان يتم القبض عليه، وليس كل إنسان يتم أسره ولكن هناك أسباب قد تدفعك لقبض وأسر فلان من الناس.
أول هذه الأمور التي تدفعك لذلك هي: الحصول على معلومات تفيد التنظيم، إنسان عنده معلومات أنت تقوم بخطفه؛ من أجل أن تفيد هذا التنظيم.
مثلًا: ما يسمى دولة إسرائيل عرضت على يحيى المشد، العالم النووي المصري المشهور، الذي اغتالته في باريس في عام -أظن- 1984 اغتالته بتصفيته في الغرفة التي كان يسكن فيها في فندق ميريديان في باريس. عرضت عليه العمل في إسرائيل قبل أن تغتاله، قالت له: تعمل معنا بدل أن تعمل مع العراق في صنع السلاح النووي العراقي، قالت تعمل معنا تستفيد منه -ما تسمى دولة إسرائيل- ولكنه رفض وسبّهم كما يعترف بذلك أحد رجال الموساد الاستخباراتي الإسرائيليي يروي هذه القصة: أنهم عرضوا عليه العمل معهم ولكنه شتمهم وسبّهم؛ فكان بعد هذا قرار تصفيته جسديًّا.