بسم الله الرحمن الرحيم
الغطاء أو الساتر:
لابدّ للرجل الذي يعمل في العمل السريّ الخاصّ، لابدّ له من غطاء يتحرّك به حتّى لا يتعرّض لعمليّة الكشف.
كما أنّ رجل المخابرات لا يخطو خطوة واحدة، ويتحرّك في مكان ما إلا تحت غطاء، كذلك المجاهد في سبيل الله في هذا الوقت؛ حيث أنّ المجاهدين يتعرّضون لحملة شرسة من العدو، فلابدّ له من أن يكون على حذر، وأن يعرِف كيف يتملّص من هؤلاء الطواغيت المتربصين به، فالغطاء الذي يتحرّك به المجاهد ضرورة حتميّة تؤدي -إن شاء الله عز وجل- إلى نجاح العمل أو المهمّة التي هو بصددها.
الغِطَاءُ هُوَ: السَاتِرُ أَو المَظْهَرُ الخَارِجِيّ الّذِي يُخْفِي وَرَاءَهُ أَوجُهَ النَّشَاطَ السِرِيّ لِلأَفرَادِ وَالمُنَظّمَاتِ وَالجَمَاعَاتِ، وَالتِّي تُبَرّرُ وُجُودَهُ فِي مَكَانٍ وَزَمَانٍ مُعَيّنٍ يَسْتَطِيعُ القِيامَ بِعَمَلِهِ بِسِرِيَّةٍ.
الغطاء هو: الساتر والمظهر الذي أنت تتخفى خلفه حتى تستطيع أن تقوم بالعمل على أكمل وجه دون أن تتعرّض لعمليّة الكشف.
والغطاء يتنوع قد تأخذه منظمة كاملة، أو جماعة كاملة، أو فرد يكون له غطاء وساتر يتحرّك من خلاله، ولكن هذا الغطاء يجب أن يبرّر -أيضًا- وجودك في المكان والزمان المتواجد فيه الآن أنت، بحيث لا يؤدي إلى كشفك.
وهناك عدّة عوامل مساعدة لتحديد نوع الغطاء.
هناك أمور في العمل أو في الحركة تساعدك على تحديد نوع الغطاء الأنسب الذي تستخدمه أنت.
أوّل هذه الأمور:
العلاقات السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة بين الدول أو المنظمات حسب طبيعة العلاقات بين الدولة ودولة أخرى.
هناك دول يكون من السهل جدًّا عملية إقامة الغطاء؛ حيث أن هذه الدول تسمح بعملية الملكيّة أو تسمح بالعمل من غير ضمان أو تسمح بحرية التجارة على أراضيها فهذه كلها تساعد في عملية الغطاء الناجح وتكثر من إمكانيّة الحصول على عدة أنواع مختلفة من الغطاءات.
الأمر الآخر:
الامتيازات التي تتمتع بها الجاليات، وقانون الأجانب في الدولة.