الناحية الأمنية فما يقعون في الأسر؛ إما أن يأتوا مبكرًا أو لا يأتوا لهذا الاجتماع بالأصل أو غير ذلك.
بعض الإخوة الذين كانوا يعملون مع الإخوة، فالأخ اشترط عليه قبل أن يبدأ بالعمل معه، قال له:"تريد أن تعمل معنا ولكن إذا أُسرت تصبر على الاعتقال والتعذيب"، فقال الأخ:"أنا لست مستعدًا لأن أصبر على هذا الأمر"، فقال له الأخ:"نحن لا حاجة لنا بك"، كان ليس مستعدًا على الصبر على التعذيب. إذا أنت غير مستعد على التعذيب في هذا العمل السري الخاص توقع بأرواح المسلمين، فتتوقف. جزاه الله خيرًا هو قال"أنا لا أستطيع الصبر على التعذيب إذا أنا أسرت سأعترف"، وهذا الطريق لا شك فيه الأسر وفيه البتر وفيه القتل لذلك يجب أن يعود نفسه على تبعات هذا الطريق، نسأل الله أن يحفظ الجميع، وأن يعرف الأخ قدرته؛ هل يستطيع مثلًا أن يتحرك ويعمل في العمل السري الخارجي أو لا يستطيع، حتى لا يورط إخوانه معه في العمل خاصة في العمل السري الخاص.
أول شيء هو القبض على هذا الشخص واعتقاله، ثم بعد ذلك يتبع التفتيش الذاتي له، تقوم بعملية تفتيشه، ثم تفتيش السكن الذي يسكنه، المخابرات دائمًا تقوم بعملية تفتيش بيته، تفتيش بيت أقاربه؛ أبوه وأمه أو غير ذلك ممن له علاقة به لعلها تجد ما يدين هذا الشخص أثناء عملية التحقيق لأن المخابرات دائمًا تحاول الحصول ولو على معلومات صغيرة وبسيطة عنك حتى تقول لك أننا نعرف عنك، المخابرات دائمًا في التحقيق تحاول أن توحي إليك بطريقة ما أن كثيرًا من المعلومات التي عندك عندها، بهذه الطريقة عندما يقوم المحقق بمواجهة المعتقَل أو المجاهد بكثير من