فالقبض من أجل معلومات تفيد هذه الجماعة التي تعمل معها.
2 -القبض على أشخاص كرهائن للضغط على الأجهزة الأمنية للتفاوض والمساومة أو المبادلة بآخرين -تكلمنا عن ذلك-.
تستطيع أيضًا أن تقبض على أفراد من النظام من أجل التفاوض أو إطلاق سراح رهائن، كما هو في أفغانستان وباكستان حصلت بكثرة في الأيام الأخيرة.
3 -القبض على أشخاص مؤثرين لحدوث صدى إعلامي في صالح التنظيم؛ أنت قد تقوم بعملية قبض على أشخاص فقط من أجل الاستفادة منها إعلاميًّا من أجل الصدى الإعلامي، مثلًا نقوم بأسر وزير دفاع، قائد جيش، شخصية مؤثرة ورسمية كبيرة، فهذا نحن نستخدمه في عملية الدعاية للتنظيم.
مثلًا أنت تنظيم مغمور لا أحد يعرفهُ عندما تقوم بعملية أسر كبيرة أو عملية حتى استشهادية كبيرة، هذه ترفع من أسهمكَ وترفع من الصدى الإعلامي حولك.
الآن الحادي عشر من سبتمبر لا شك أنها كانت صدًى إعلاميًّا كبيرًا لتنظيم القاعدة، العملية هذه كانت صدى إعلاميًّا، وكان من آثارها -مثلًا- إحياء روح الجهاد في الأمة -فأهم شيء أنها أحيت روح الجهاد في هذه الأمة- وفوائدها لا شك عظيمة.
فأنت تقوم بعمل، أو عملية استشهادية، أو غير ذلك، أو قبض على أسرى من أجل أن تجعل لك دعاية إعلامية حتى الناس تسمع بك، الناس لم تكن تعرف مثلًا تنظيم فلان من الناس، ولكن بعد أن قام بعدة عمليات كبيرة بدأ الناس يسمعون عنه، بل بدأ الناس يؤيدونه وينضمون إليه؛ لأن الناس دائمًا تتبع القوي وتكره الضعيف، حتى لو كان هذا الضعف عند المسلم المؤمن الناس تكرهه، لذلك لو كان هناك أمير ضعيف وأمير قوي، أمير ضعيف صاحب تقوى وأمير قوي صاحب فسوق، يؤمَّر الأمير -خاصة في الحرب- القوي ولو كان صاحب فسوق؛ لأن فسقه على نفسه وقوته وشجاعته للمسلمين، أما الأمير التقي والضعيف تقواه لنفسه -كما قال شيخُ الإسلام ابن تيمية- ولكن ضعفه يعود على المسلمين.
4 -القبض على مؤثرين لأخذ معلومات واعترافات ثم قتلهم مثل الجواسيس.
5 -القبض على شخصيات هامة بغرض التجنيد: تجنده للعملِ معك.
كيف نقبض على فُلان من الناس؟
هناك لا بد مراحل، قبل أن آتي إلى فلان، قبل أن نأتي إلى الجاسوس، قبل أن نأتي إلى هذه الرهينة لا بد أن نتخذ خطوات تؤدي إلى نجاح عملية الأسر والقبض.
أولًا: مرحلةُ الاقترابِ من الهدف: