فنحن ندعو الآن الإخوة في البلدان المختلفة إلى اتخاذ هذا الأسلوب في العمل، أسلوب الخلايا العنقودية، وإذا كان هناك صاحب فكر وعقل يستطيع أن يرتب مجموعة من هذه الخلايا، ثم بعد أن تبدأ في العمل ينطلق إلى حيث يشاء ويترك هذا البلد الذي يعيش فيه، يسافر، يعمل عملية استشهادية، يذهب إلى جبهة مفتوحة أو ما شابه ذلك، حتّى يستمر العمل من بعده.
نتكلّم عن أول مبدأ من هذه المبادئ الأساسية في الأمن التي لا تتغير بتغيّر الزمان ولا المكان بل تبقى مع الأخ أينما ذهب.