4.عادة التطوُّع ونصح الآخرين وتقديم معلومات لهم؛ أيضًا هذه موجودة في البشتون موجودة بكثرة في البشتون عادة التطوُّع أنَّه يحبُّ أن يخدمك؛ هذه جيِّدة، عادات كلُّها جيِّدة؛ خاصَّة عادة التطوُّع ونصح الآخرين وتقديم المعلومات لهم هذا جيِّد، في بعض البلاد هو يأخذك ثمَّ يضيِّعك، تريد تذهب إلى بلد فبدل أن يدلَّك على مكان بالعكس هو يأخذك -لو سألته عن بيت من الناس- إلى آخر الدنيا؛ يضيِّعك، لا يريد أن يخدمك، ولكن في العمل السرِّي ربَّما تأثِّر على العمل الجهادي.
فهذه كلُّها نقاط يمكن أن نستغلَّها في عمليَّة الاستدراج.
للاستدراج عدَّة حيل نستطيع أن نستخدمها؛ المكر في الاستدراج؛ يجب أن نستخدم المكر بل ذهب بعض العلماء أنَّ الحرب هي عبارة عن خُدعة أو خِدعة أو خَدعة، النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الحرب خُدعة"أو خِدعة أو خَدعة تجوز ثلاثة أوجه. الحرب هي خدعة وحيلة ومكر، بل بعضهم قال:"الأصل في النصر هو أن تستخدم الحيلة والمكر"أظنُّه بعض أقوال المالكيَّة؛ أنَّ الأصل في النصر هو أن تنتصر على عدوِّك دون أن تقاتله ولكن تنتصر عليه بالحيلة والمكر والخديعة هذا الأصل في النصر، لا تواجهه، الأصل أن تنتصر دون أن تقاتل العدوَّ، فحيل الاستدراج هذه الحيل الهدف منها إثارة الهدف واستفزازه ليعطي المعلومات، الهدف من الحيلة أن تستفزَّ هذا الذي تريد أن تأخذ منه المعلومات تستفزَّه من أجل ماذا؟ تثيره من أجل أن تأخذ منه المعلومات.
1.أوّل هذه الأمور (الحيل) ذكر معلومات كحقيقة لإثارة التأكيد أو النفي؛ فربَّما تقول للهدف معلومات حقيقيَّة ولكنك تريد أن تتأكَّد هل ينفي هذه المعلومات أو يؤكِّدها، تقول له كذا وكذا، هي معلومات حقيقيَّة أنَّ الجنرال اسمه مثلًا محمَّد أيُّوب؛ هي معلومة حقيقيَّة ولكنك تريد أن تتأكَّد هل هو ينفيها أو يؤكِّدها.
2.الاختلاف جزئيًّا مع بعض الحقائق أثناء الحديث مع الهدف لضمان استمرار الحديث؛ أثناء الحديث أنت لا تطاوعه في كلِّ ما يقول ولا تقل له نعم نعم في كل شيء بل أنت تختلف معه في بعض الجزئيات لماذا؟ حتَّى تستمرَّ عمليَّة المحادثة وأخذ المعلومات، تقاطعه في بعض الأوقات، تخالفه في حقيقة هو قالها أنت تعرف أنَّها صحيحة ولكن أنت تخالفه من أجل أن تستمرَّ عمليَّة الحديث معه، وأيضًا من أجل ماذا هنا؟ من أجل أنَّه ربَّما يؤكِّد لك على صحَّة هذه المعلومات؛ مثلًا واحد يأتيك ويقول لك أنَّ المجاهدين فيهم كذا وكذا؛ يسبُّ المجاهدين أمامك فيريد أن يرى وجهة نظرك أنت، لماذا هو يسبُّ المجاهدين؟ يريد أن يرى وجهة نظرك، كيف؟ فإذا أنت كنت ممن لا يعقل هذا الأمر فتقوم بالدفاع عن المجاهدين وتبيِّن مزاياهم وكذا وأخلاقهم، بل إذا كانت عندك عمليَّات ربَّما أنت تخبر أنَّ هناك عمليَّات ستكون للمجاهدين بإذن الله وكذا وكذا، تبشِّر هذا الأخ أو هذا الرجل الذي يقوم باستفزازك، هو في الأصل ماذا؟ ربَّما يكون جاسوس عليك، أصحاب التكاسي عندما تخرج مع صاحب التاكسي ممكن هو