أيضًا الجيش الفرنسي أيام الجهاد في الجزائر كان عندهم حقن معينة يعطونها للإخوة الأسرى حتى يعترف الواحد منهم بعد ذلك بكل شيء، لذلك استفتى المجاهدون في الجزائر في ذلك الوقت قبل أربعين سنة تقريبًا بعض علماء الجزيرة في أن يقتلوا أنفسهم خشية أن تخرج هذه المعلومات بعد أسرهم، فأجازوا لهم قتل أنفسهم إذا كان عندهم معلومات خطيرة تودي بالتنظيم وغير ذلك. بعض الإخوة الذين نعرفهم الخطيرين جدًّا كانوا في العمل دائمًا معهم سم معين كانوا يضعونه بحيث لو تم اعتقالهم أو قبل أن يتم اعتقالهم يشربون هذا السم بعد ذلك يُتوفون؛ خشية خروج هذه المعلومات لأنه في كثير من الأوقات يكون أخ عنده معلومات خطيرة وأسره يعني ذهاب التنظيم أو ذهاب عشرات الإخوة أو عشرات الأُسر سوف تتعرض للأذى، طبعًا وكل واحد هو أدرى بنفسه.
لذلك عندما تقوم بعملية إلقاء القبض على الجاسوس مباشرة يجب أن تضع في فمه مناديل ورق لأنه هناك السنّ الصناعي الذي فيه السّمّ فالجاسوس الخطير دائمًا يكون في فمه سن صناعي ولكن فيه سم بحيث إذا شعر بالخطر أو جاؤوا ليُقبض عليه يقوم بعملية قتل نفسه، لذلك يجب أن تضع في فمه مباشرة المناديل كما فعل هذا الجاسوس الذي سمعنا قصته في وزيرستان، كان يخدم في أيام الروس الكي جي بي، ثم بعد ذلك خدم الأمريكان، وكان مُدرَّبًا جيدًا، وعندما ألقي القبض عليه استأذن الإخوة أن يدخل الخلاء ثم بعد ذلك انتحر، قتل نفسه، وإلى جهنم وبئس المصير.
السؤال المناسب في الزمن المناسب بالأسلوب المناسب.
مبادئ نجاح الاستجواب، كيف تستطيع أن تنجح عملية الاستجواب؟