ضرورات الحرب.
لماذا الإخفاء؟
أولًا: حماية الأفراد والعملاء عن طريق التنكّر، بتغيير ملامح الوجه.
كثير من الإخوة كانوا ليس عندهم شعر فكانوا يضعون (الباروكة) الشعر المستعار يضعونه بحيث يخفون هذه الملامح، هذه من أغراض الإخفاء.
ثانيًا: حماية المعلومات عند نقلها.
عندما تريد أن تنقل معلومة معيّنة؛ وثيقة، أو (سي دي) أو غير ذلك، أو كمبيوتر أو أيّ وثيقة تريد أن تنقلها من مكان إلى مكان؛ لابدّ هذه الوثيقة أن تخفيها في مكان جيّد بحيث تموّه على العدوّ أثناء السفر، بحيث لو فُتّشت ما يجد العدوّ عندك شيء.
ثالثًا: حماية المواد الاستخباريّة -شيء قريب من ذلك- إخفاء النشاط الاستخباري الذي تقوم به.
رابعًا: حماية الأماكن المستخدمة لأغراض العمليّات الاستخباريّة، تمويه على الأماكن.
أنواع الإخفاء:
الإخفاء ينقسم إلى قسمين:
وهذا على حسب وسيلة ومكان الإخفاء:
• إخفاء ثابت:
مكان إخفاء ثابت، في مكان ثابت؛ في شجرة مثلًا، في صخرة، في غير ذلك، هذه الأماكن الثابتة، مثل مخبأ سريّ في داخل (لمبة الكهرباء) هذه، في داخل الباب، في علبة الكهرباء، في ماسورة الماء، في داخل الستارة، في أي مكان أنت تستطيع أن تخفي فيه هذه الوثيقة، إذا هذا المكان الذي تعمل فيه أو هذه الشقّة التي تعمل فيها قد تعرّضت للمداهمة، ففي البيت كثير من الأماكن، أيضًا في الساحة الخارجيّة، في أماكن كثيرة تستطيع أن تستخدمها لعمليّة إخفاء الرسائل والوثائق.
• إخفاء متحرّك:
مكان إخفاء متحرّك، والإخفاء يتمّ خلال النقل مثل: عندما أنت تتنقل، وتكون معك الوسيلة أو الغرض الذي تريد أن تخفيه يكون معك أثناء الحركة فهذا يسمّى:"الإخفاء المتحرّك"ويكون مثلًا رسالة تخفيها داخل حقيبة، تخفيها في ياقة القميص، تخفي الرسالة هنا، أو تخفيها تحت ربطة العنق، أو في أي مكان أنت تستخدمه، في عملّية الإخفاء.
أيضًا نتكلّم عن وسائل الإخفاء: