الفلسطينيون تدريباتهم الخاصة؛ عندما تذهب تنضم إلى الفدائيين الفلسطينيين في الثمانينات، قبل أن تذهب إلى الدورات كانوا يوقعون على أنهم ليسوا مسئولين عن سلامة حياتك، كانوا يؤخذون في دورات خاصة كثير منهم يتعرض للقتل؛ بسبب شدة التدريب، خاصة في مناطق الأدغال في أمريكا الجنوبية، كانوا يحددون لهم أماكن، يضعونهم في مكان ويحددون لهم يقولون لهم بعد فترة من الوقت عدة ساعات نحن نأتي إلى هذه النقطة إذا ما وجدناك نتركك ونذهب، تبقى في الغابات إلى أن تموت، (الدلتا فورس* عندها نفس هذا التدريب، ولكن الدلتا فورس في تدريباتها الخاصة يقول لك تصل إلى هذه النقطة ولكن لا يتركونك تموت، إذا لم تصل إلى هذه النقطة في الوقت المحدد أنت تفشل تخرج من الدورة، تخرج من الدلتا فورس، يعني لا تكمل مسيرة التدريب حتى تصبح من الدلتا فورس، فرجل العصابات عنده من القدرة أضعاف أضعاف ما عنده، عندما كان القتال في فلسطين؛ كان الفلسطيني الفدائي يحمل اللغم من سوريا يجتاز حدود سوريا، ثم يذهب إلى الأردن يجتاز حدود الأردن، ثم يدخل إلى فلسطين ويضع اللغم تحت الدبابة أو المجنزرة أو المدرّعة اليهودية، يمشي مئات الكيلومترات وهو ماذا؟ قومي شيوعي ليس له دين وليس له عقيدة يقاتل .. منها حمية إلى فلسطين، قومية، ونحن المجاهدون حقيقة أحق بهذا من هؤلاء، نحن يجب أن يكون عندنا هذا الإصرار وهذه العزيمة أضعاف أضعاف ما عند هؤلاء، هؤلاء لا يرجون لا جنة ولا نارًا، نحن بفضل الله عز وجل مأجورون على كل شيء نقوم به، فالمجاهد رجل العصابات يجب أن يتمتع بهذه القدرة حتى لا يقع بالأخطاء التي وقع فيها غيره، قلت لكم إخوة جلسوا ينتظرون الأسر، ما يستطيعون. هذه بالنسبة للقواعد.