فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 740

المعلومات لهذا العميل، ثم العميل يجمعُ المعلومات ثم يرسلها للضابط. فكما تعلمون قريبًا حصلت عملية قتلٍ لأحدِهم كان عبارة عن حلاق، طبعا هو حلاق ويقوم بجمع المعلومات ثم إرسالِها للضابط المسئول عنه، والضابط المسئول عنه يقوم برفع التقارير إلى القائد الذي هو أعلى منه وهكذا، إلى أن تصلَ إلى مديرِ الاستخباراتِ.

-العميلٌ الثانوي: هو عميلٌ لا يعرف أيَّ شيءٍ عمن يستخدمه، وقد يكون يأخذ أجره وقد لا يأخذ، أيضًا العميل الثانوي ربما يعطيك معلوماتٍ، يعطي للعميل معلومات في أغلب الأحيان هو لا يعلم أنه يعمل ويعطي معلومات، هو يتبرع بإعطاء هذه المعلومات بغير قصد، هناك أمثلة للعملاء الثانويين، مثل: الحلاقين، الطلبة في المدارس والجامعات، سبق وقلت لكم قصة ذلك الدكتور الذي يعمل في إحدى الجامعات والذي تمّ فصله من الجامعة بسبب تقرير كتبه عنه أحد الجواسيس الذي هو عبارة عن طالب يدرس في الجامعة كان يأخذ محاضرات على هذا الدكتور، يقول هذا الدكتور: التقيت مع أحدِ طلابي، فقال له هذا الطالب: أتعلم يا دكتور كم تقرير كتبته فيك؟ فقال له الدكتور: قل كم، لا أدري، حدثني أنت عن تلك التقارير! فقال له: كتبتُ فيك تسعة تقارير، فقال له الدكتور ساخرًا: أما لي نصيبٌ من الأجرِ الذي كنت تتقاضاه بسبب كتابتك للتقارير عني! فضحك هذا الجاسوس هذا العميل الطالب، وقال له: لقد علمتنا المخابراتُ أن نكونَ بلا أخلاقٍ ولا ضميرٍ. وهم كذلك لا أخلاق ولا ضمير، الغايةُ عندهم تبررُ الوسيلةَ، كل الطرقِ وكل السبلِ عندهم مباحة من أجلِ أن يحققوا الهدفَ الذي هم يريدون، كل شيء عندهم في عالم الاستخبارات والجاسوسية كل شيء مباح ليس هناك حدودٌ يقفُ عندها رجلُ الاستخبارات، ليس عنده حد، مثلًا: الدينُ الإسلاميُّ عند رجل الاستخبارات الإسلامي عنده حد يقف عنده، أما الرجل الآخر فالغاية تبرر الوسيلة، ليس عندهم مشكلة، الغاية تبرر الوسيلة، من أجل أن تحصل على المعلومة تفعل أي شيء.

الموساد جندَ ألف امرأة مصابة بالإيدز، ثم أرسلهم إلى مصر قال مهمتكم فقط -أعظم مهمة- هي أن تنشروا الإيدز في مصر، لإفساد الناس ليس عندهم أي مشكلة، الموساد دائمًا يعتمد على النساء في عملية التجنيد وجمعِ المعلومات، وأول من استخدم النساء في هذا الأمر هم المخابرات البريطانية، أول من استخدم النساء في جمع المعلومات، كان يرسلها إلى البارات وإلى أماكن اللهو وغير ذلك للالتقاء بالضباط والقادة وغيرهم، ثم تقوم هؤلاء النساء باستدراج القادة والضباط وغيرهم من المسلمين ثم أخذ المعلومات منهم.

فقلنا لكم الطلبة، حتى أن الأساتذة في الجامعات يقومون بكتابة التقارير عن بعضهم البعض، دكتور أستاذ في الجامعة يقومُ بكتابة تقرير عن أستاذ آخر، كل جامعة بهذه الطريقة، بائع الجرائد هذا الذي يبيع الصحف المتجول، سائقُ التاكسي قلنا لكم، الجرسون الذي يقدم لك الخدمة داخل المطعم أو الفندق، المكوجي الذي يكوي الملابس، إلى غير ذلك من المهن التي هي دائمًا موجودة في المدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت