-الأمر الثاني: إعطاء معلومات للعملاء.
إعطاء رجل المخابرات أو رجل العمل السرّي .. أن يقوم بإعطاء معلومات للذي يعمل معه، ربما يعطيه تعليمات جديدة، أو ملاحظات عن تقارير سابقة أو غير ذلك.
-التأثير على الطرف الآخر للعمل في الجهاز.
أي جهاز استخباري أو حتى جهاز تنظيمي سرّي حتى يقوم بعمليّة تجنيد الأشخاص في العمل معه؛ لابد من مقابلة هذا الشخص الذي تقوم بعمليّة تجنيده.
مثال:
لو أخذنا نريد أن نضمّ أخ إلى العمل الجهاديّ، فلابد أن نقابل هذا الأخ، لابد للمسؤول؛ مسؤول معيّن في الجهاز أو في الجماعة أو في التنظيم أن تقابل هذا الأخ حتى تتأكد من صلاحيته أو أنّه مناسب أو غير مناسب للعمل في الجهاز، فلابد من عمليّة المقابلة.
وكذلك أجهزة الاستخبارات تقوم بمقابلة العملاء الذين يتوقع أن يعملوا معهم، فلابد لرجل الاستخبارات أو ضابط المخابرات أن يلتقي مع العملاء من أجل تنظيمه أو تجنيده للعمل كمخبر أو جاسوس أو غير ذلك.
المقابلة خاصّة إذا أردنا أن نجنّد أحدهم للعمل معنا كجماعة تنظيميّة جهاديّة، أو تقوم به أيضًا المخابرات لابد أن تتم عبر مراحل:
أول هذه المراحل: مقابلة المعرفة والاستكشاف.
نقوم بمقابلة الشخص المعني من أجل دراسة شخصيّته جيّدًا، ثم بعد ذلك ننظر هل هو يصلح للعمل معنا أو لا يصلح.
الأمر الثاني: المقابلة الوديّة.
المقابلة الوديّة: هي تنميّة العلاقة مع الهدف وحلّ مشاكله والاهتمام به.
بعد ذلك؛ بعد مقابلة المعرفة والاستكشاف وجدنا أنّ هذا الشخص يصلح للعمل مع الجهاز أو مع التنظيم نقوم هنا بتنمية العلاقة معه، نقوم بحلّ مشاكله، نهتمّ به، ممكن أيضًا نعطيه بعض المال أو غير ذلك، من أجل أن نكسبه في التنظيم أو للعمل معنا.
المقابلة المنتجة: للحصول على معلومات والتأثير على أفكار الهدف وتنمية دوافعه وتوجيهه.
بعد ذلك؛ نحن إلى الآن لم نعرض عليه الهدف من المقابلة معه، إلى الآن لم نعرض عليه ماذا نريد منه.
أولًا مقابلة الاستكشاف، ثم مقابلة وديّة لتنمية العلاقة معه، ثم المقابلة المنتجة من أجل الحصول على معلومات منه، والتأثير على أفكاره وتنمية الدوافع وتوجيهه إلى الهدف الذي نريد.