إذا قالوا فعلوا؛ فعندما يتكلمون، المجاهدون عندما يتكلمون الناس تسمع لهم، لماذا؟ لأنهم إذا قالوا فعلوا، أما الطواغيت هؤلاء الذين يحكمون المسلمين الآن، فلو تكلموا مائة سنة لا أحد يسمع لهم ولا يلتفت لكلامهم، لماذا؟ لأنهم لا يفعلون ما يقولون، ضعفاء أذلاء لأمريكا والغرب، أما تصريح واحد من الشيخ أسامة يقلب موازين الاقتصاد في العالم، ويجعلهم يتخذون أسباب واحتياطات تخسرهم الملايين في أمريكا بسبب تهديد واحد، لماذا؟ لأن المجاهدين إذا قالوا فعلوا، والحادي عشر من سبتمبر أثبت قوة المجاهدين وأن يدهم قوية وأنهم يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون بتوفيق الله عز وجل.
قال: ''وبالتالي سيبدؤون في الانضمام إلى هذه الطائفة المنصورة''، لماذا الناس تنضم إلى الطائفة المنصورة طائفة المجاهدين؟ لأنه قوة زائد حق، القوة وحدها تكفي لأن ينضم إليك الناس، لو عندك القوة حتى لو كنت شيوعيًّا يتبعونك الناس، لماذا؟ لأنك قوي، فكيف إذا أضيف إليه الحق فلا شك أن الناس سيدخلون في دين الله أفواجًا في هذه المرحلة، ''وبناءً على الغايات الثلاث السابق ذكرها، سيؤدي تحقيق هذه الغايات إلى الغاية الرابعة وهي: بناء قوة عسكرية في جميع أنحاء البلد تكوِّن نواة الجيش العسكري'' ..
[الغاية الرابعة]
إذًا نستطيع القول بأن الغاية الرابعة بناء جيش عسكري، ''ويكون الجيش مبنيًّا على أسس عصرية مستحدثة مبتكرة، وتكون هذه المرحلة آخر هذه المراحل، ويكون الجيش فيها قادرًا -بإذن الله- على مواجهة الجيوش النظامية وبنفس تكتيكاتها'' يعني باجتماع الغايات الثلاث التي ذكرناها يبدأ عندنا تكون جيش نظامي، يبدأ المجاهدون بتكوين جيش نظامي على الطرق النظامية، يعمل بطريقة المواجهة والطرق النظامية التقليدية العسكرية.
ملاحظة: ''في هذه المرحلة الأخيرة لا بد من الإبقاء على جماعة رجال العصابات لأن المجاهدين قد يحتاجونهم في بعض الحالات؛ فلو قدر الله وتراجع المجاهدون من مرحلة إلى مرحلة؛ يكون رجال العصابات هم رجال المرحلة السابقة'' بمعنى آخر: ربما تصل إلى المرحلة الثالثة في حرب العصابات ويكون عندك جيش نظامي، تبدأ بتشكيل جيش نظامي، ولكن قد يتفوق عليك العدو عندما تبدأ تقاتل بطريقة الجيش النظامي قد يتفوق عليك جيش العدو؛ فإذا