الأمر الآخر؛ أمريكا في أفغانستان تعتمد نفس الطريقة، الآن تقصف القرى كما هو حاصل معنا هنا في أفغانستان، تقصف القرى بطريقة عشوائية؛ حتى يؤثر ذلك على معنويات الناس وبالتالي يؤلبون الناس على المجاهدين فيطردونهم من هذه المناطق، فهذه الطريقة الخبيثة التي تستخدمها أمريكا هي التي نادى بها الجنرال (جوليو دوهت) ، القصف الاستراتيجي ثم بعد ذلك تنهار معنويات الناس ثم بعد ذلك يؤثر ذلك على الجنود فالطرف المقابل يستسلم.
3 -الحرب الباردة: هي حرب بلا قتال كما كان بين الاتحاد السوفياتي سابقا وأمريكا، كانت هذه الحرب تسمى الحرب الباردة، حرب كلام.
4 -الحروب غير النظامية: وهي الحرب التي هي نحن بصددها، هي حرب العصابات.
يقول رحمه الله: ''وسنتكلم عن كل قسم منها إن شاء الله وسنبسط القول بإذن الله في الحروب الغير نظامية''.
يقول:"هي الحرب التي يستخدم فيها جميع الأسلحة ما عدا أسلحة الدمار الشامل (السلاح البيولوجي، الغازات السامة، الأسلحة النووية) ؛ هذه لا تستخدم في الحروب النظامية مع أنها في الحرب العالمية الأولى والثانية استخدمت خاصة الغازات لأن هذه الحروب كانت حروب خنادق خاصة الحرب العالمية الثانية، يعني تبقى الجنود سنة سنتين بس ترمي عليّ وأرمي عليك، كان من الصعب جدًّا أن تتقدم المشاة من غير خسائر كبيرة بسبب أن الناس كانوا متخندقين في الخنادق فكان المتقدم يتعرض لخسائر كبيرة فاستخدموا في ذلك الغازات السامة، واستخدمها الإيطاليون أيضا في حروبهم مع عمر المختار في ليبيا، وكان أيضا من أسباب اختراع الدبابة هو وجود هذه الخنادق، فكّر العسكريون في الحرب العالمية الأولى عام 1917 أن الأمور بقيت كما هي، سنوات تبقى أنت في خندقك وأنا في خندقي ففكروا في سلاح يستطيع أن يتجاوز هذه الخنادق فكانت فكرة الدبابة، فكرة الدبابة جاءت من هذا الأمر، كانوا يحتاجون سلاحا يتجاوزون به الخنادق، وأيضا في نفس الوقت قادر على حماية الأشخاص الذين يكونون فيه، درع الدبابة، الدبابة مدرعة قادرة على تجاوز الخنادق بسبب جنزيرها والجنزير هذا يساعدها على تجاوز الخنادق بل هدمها فوق رؤوس أصحابها، والأمر الثاني هي عبارة عن مدرعة تمنع وصول"