فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 740

إذا أنت تُعطيه المعلومات بهذه الطريقة تكون أنت سبب في إفشاء هذا السر ووقوع إخوانك في الأسر أو تخريب العمل، ليس الذي أفشى السر تحت التعذيب لأنه ماذا يفعل تحت التعذيب؟ وأنتم تعلمون أن السجن عند الفقهاء يُعتبر نوعًا من أنواع الإكراه، فماذا يفعل الأخ؟ ففي هذه الحالة يكون الأمير الذي أعطاه معلومات تزيد عن حاجته وأفشى له تلك الأسرار هو السبب في هذا الضرر الذي وقع على الأخ ووقع أيضًا على الجماعة؛ فيجب أن لا تُعطى أي معلومة إلا لمن يعنيه الأمر، صاحب الشأن فقط هو الذي نعطيه المعلومات، نعطيه المعلومات في الوقت المناسب والزمان المناسب وفي الكيفية المناسبة وفي المكان المناسب، وفقط عند الحاجة، فيجب ألا تُعطى أي معلومة إلا لمن يعنيه الأمر، المعلومة دائمًا تكون لمن يعنيه الأمر.

المبدأ الخامس: المعلومة على قدر الحاجة وفي وقتها

وهذا مبدأ عظيم من مبادئ الأمن والاستخبارات: أنّ المعلومة دائمًا على قدر الحاجة. لا أعطيك معلومات زائدة عن حاجتها ولا أعطيك إيّاها قبل وقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت