فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 740

هذه الوسائل جيدة سريعة جدًّا، كفاءة عالية، استخداماتها واسعة، لا أحد يستطيع أن يستغني عنها العوام وغير ذلك، ولكنها عرضة للرصد والتصنُّت، يعني يسهل عملية التصنُّت والرصد لها، يسهل جدًّا من قبل الأجهزة الأمنية، إذا أرادت أن تراقب وضع الهاتف أو الفاكس أو محل الإنترنت أو غير ذلك في المراقبة فإنه يسهل عليها عملية المراقبة والتصنُّت.

(أحد الإخوة يسأل، فأجاب: التلغراف التلكس والفاكس) .

كيف يستطيع رجل المخابرات أن يأخذ منك معلومات وأنت لا تشعر، هو ربما سهل جدًّا عليه، كيف يقوم بذلك؟

• أولًا: عن طريقة السؤال المغلوط؛ كيف؟

-مثلًا يتصل عليك رجل المخابرات يقول لك (مثال) : هل أنت أبو الحسن؟

أنت تقول له: لا، يا أخي أنا لست أبو الحسن.

أو يقول لك: هل أبو الحسن موجود؟

فتقول له أنت: ليس موجود، بل هو مسافر، هو يعرف أنك لست أبو الحسن، ولكن يعرف أنك ربما تكون صاحب أبو الحسن، فيسألك هل هو موجود؟

فتقول له أنت: ليس موجود.

فيقول لك: هل هو مسافر؟

فتقول له أنت: إما نعم أو لا.

ويبدأ بهذه الطريقة يدخل عليك، ويأخذ منك المعلومات عن أبي الحسن، وأنت لا تشعر.

-وأيضا طريقة أخرى: يقول لك: من معي؟ يسألك من المتكلم معي؟

فأنت تجيبه: أبو أحمد معك -مثال-، فيحاول بعد ذلك أن يسألك بعض الأسئلة من خلالها يستطيع أن يأخذ عدة معلومات منك بهذه الطريقة.

يقول لك: من معي؟

فأنت تقول: أبو أحمد.

فهو بعد ذلك يبدأ بناءً على المعلومات التي عنده في الأصل يبدأ بالسؤال وأخذ المعلومات وأنت لا تشعر.

تقول له أنت: ربما صاحبك أو صاحب صاحبك أو غير ذلك.

-يتصل عليك ثم يعطيك رقم تلفونك، فيقول لك: هذا الرقم كذا، كذا، كذا، 5 10 12 20 30؟

فتقول له: نعم.

فيقول لك: ابق معي دقيقة.

فيوحي لك أن هناك مكالمة من الخارج سوف تأتيك، ثم بعد ذلك يبدأ بأخذ المعلومات منك كأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت