-عدم إرهاق الإخوة وتشتيتهم بمعلومات في غير وقتها). أيضًا إذا أنت أعطيت الأخ معلومات في غير وقتها، الأخ يبدأ يفكّر ويحلل ويتعب تفكيره ويبذل جهده في هذا العمل وأنت في غنى عن ذلك في حالة أنّك ما تعطيه هذه المعلومات قبل أوانها.
- (المحافظة على عنصر المفاجأة في الأعمال) . وهو أهم شيء، المحافظة على المفاجأة، لأن المفاجأة في العمل هي نصف النصر، وأي عملية ينقصها المفاجأة تفقد قوّتها.
الخطأ الواحد يجلب لك الخطر الداهم بمعنى -كما هو في علم المتفجرات- الخطأ الأول هو الخطأ الأول والأخير، لأنك في علم المتفجرات إذا أخطأت إما تفقد يدك أو تفقد نفسك أو تصاب بأي أذى، لا بدّ أن تصاب إلا أن يشاء الله، وكذلك في الأمن والاستخبارات في العمل إذا أنت أخطأت خطأ أمني إمّا يودي بك أو بجماعتك أو بإخوانك أو بالعمل، فلا بدّ أن تتأذّى منه، فالخطأ الأول يأتي بأخطاء كثيرة.
(هناك من الأخطاء ما يطلقون عليه الخطأ الأول والأخير؛ لأنه لا يصلح معه علاج بعد وقوعه) . ما تستطيع أن تعالجه إذا أُسر الأخ ما تستطيع أن تُعالج أسره خلاص ذهب. (فالذي يتعامل مع المفرقعات مثلًا لا بدّ أن يكون خبيرًا بها ملمًا بإجراءات الأمن اللازمة لها، فكثيرًا ما نسمع انفجار عبوة في أحد الإخوة وهو يقوم بتركبيها ثم نعلم بعد ذلك أنه ليس على علمٍ بذلك أو أنّه قرأ ذلك في أحد الكتب فقام بعملها) ، لأن المتفجرات ما تستطيع أن تتعلمها من خلال الكتب والقراءة، يستحيل، المتفجرات والإلكترونيات وبعض العلوم لا بدّ أن تمارسها عمليًّا في أرض الواقع ثم تعمل، أما تقرأ في الكتاب ثم تذهب تطبّق هذا مستحيل في هذه المسألة، المفرقعات والإلكترونيات خاصة يجب أن تُطبّق عملي بعدين تذهب تُصنّع خاصة عمليات التصنيع للمتفجرات لأن الخطأ الأول هو الخطأ الأول والأخير، كثير ما حصل مع إخوة، كثير من العمليات فشلت بهذه الطريقة.