يقومون بعملية التنفيذ -تنفيذ عملية المراقبة-.
4.يجب أن نُسجّل الأجهزة الفنيّة المستخدمة، يجب أن يكون هناك كشف لما تحتاجه من أجهزة فنيّة مستخدمة مثل: (كاميرا، منظار، ساعة) غير ذلك.
المخابرات التركيّة تستخدم الآن في عملية التصوير والتجسس الساعة التي بداخلها كاميرا، حيث تقوم هذه الساعة بالتصوير والتسجيل وغير ذلك من المهام.
أيضًا هناك أجهزة أدق وأصغر من الساعة تستخدمها الاستخبارات في عملية التصوير وتسجيل الأصوات وغير ذلك، فالعدو الآن يعتمد اعتمادًا كبيرًا على التكنولوجيا في عملية التصنت وجمع المعلومات بل هناك أجهزة بحجم رأس الدبوس -كما يقولون- وهناك أجهزة توضع داخل الأقلام، وهناك كما استعملها بعض الجواسيس في مناطق وزيرستان، كما كان الجاسوس يقوم بتصوير المجاهدين الذين يترددون على دكانه ومحلّه بهذا القلم، حيث يضع القلم في جيبه ثم بعد ذلك يقوم بتصوير هؤلاء المترددين على دكانه، أو محلّه، ثم يرسل بهذه الصور إلى أجهزة الاستخبارات الباكستانيّة والأمريكيّة، ولكن بفضل الله عزّ وجل تمّ كشف أمره.
وأيضًا نحن نستخدم التكنولوجيا في عملية التصوير والتصنّت ومراقبة الأهداف وغير ذلك، حيث كنا نستخدم الساعات الدقيقة في عملية التصوير والتصنت وغير ذلك من طرق جمع المعلومات على الأهداف أو الجواسيس أو ما شابههم.
5.أيضًا تاريخ بدء وانتهاء عملية المراقبة، يجب أن نعيّن تاريخ متى نبدأ فيه بالعمليّة ومتى ننتهي.
6.والأمر الآخر والأخير في هذه المسألة هو تحديد مكان مراقبة الهدف، من أين سنبدأ مراقبة الهدف، هل نبدأ بمراقبته من بيته، هل نبدأ بمراقبته من مكتب عمله، هل نبدأ من المطعم الذي يأكل به، يجب أن نحدد من أين تكون عمليّة المراقبة.
نريد أن نتعرف على هذا الهدف، إذا نحن لم نكن نعرف كيف نتعرف على هذا الهدف فلا بد أن يكون هناك شخص يعرف هذا الهدف الذي نريد أن نراقبه، إما شخص يعرف هذا الهدف وإما تكون هناك صورة للهدف، وإما وصف للهدف، أحدهم يصف لنا الهدف بطريقة صحيحة، ليس كل إنسان يستطيع عملية الوصف.
الشيخ أبو زبيدة -فكّ الله أسره- لم تكن عنده صور، ولكن عن طريق الذين أُسِروا استطاعوا من خلال حديثهم أن يصفوا أبا زبيدة بدقة كبيرة، يعني أنا كنت أرى صوره المرسومة، الصور التي استطاعوا أن يرسموها له كانت قريبة جدًّا من شكل أبي زبيدة حقيقة.