وسلم- جلس 12 سنة في الدعوة المكية ثم جاءته النصرة من المدينة ثم أقام دولته فلهم الآن تقريبا 80 سنة ينتظرون هذه النصرة، انتهت 12 سنة فقالوا نمدد 12 سنة إلى أن وصلوا الآن إلى أكثر من 70 سنة، وهم ما زالوا على فكرهم، هداهم الله.
الإخوان المسلمون قالوا نحن نقيم دولة الإسلام عن طريق الديمقراطية ولهم الآن تقريبًا 60 سنة ينتظرون أن يسمح لهم الطاغوت أن يصلوا للحكم وما وصلوا إلا كما فعل الأتراك، انسلخوا من دينهم ثم وصلوا إلى الحكم، والآن الأمريكان يسعون إلى هذا الإسلام المعتدل، وحقيقة الآن البديل عند الأمريكان هم هؤلاء الإخوان المسلمين، البديل للقاعدة، الأمريكان يقولون إذا نحن ما ساعدنا الإخوان ستأتي القاعدة مكانهم فهم يقولون نحن نمد الإخوان المسلمين حتى يستلموا الحكم خير من أن تأتي القاعدة فتستلم لأنهم هم البديل، إذا ذهب الإخوان ستأتي القاعدة، جربوا الديمقراطية في الجزائر عام 91 و92 فلما انتصروا قام الجيش بانقلاب عليهم، جربوها في اليمن، جربوها في الكويت، جربوها في الأردن وكلها تجارب كانت فاشلة لأن الغرب لن يرضى أن تقوم دولة الإسلام وإن كان هناك الآن تفاهمات بين الإخوان وبين الغرب النصراني حتى يكونوا هم البديلين للقاعدة، لأنه عدم تسلم الإخوان للقيادة في هذه البلاد معناه نمو القاعدة وخروج الفكر الجهادي الصحيح، فمخططات ومكر شيطاني موجود .. نسأل الله أن يكفينا شرهم.
لدى رجال العصابات غايات مهمة وهي:
1 -تطويل أمد الحرب بقصد تحقيق الصمود الناجح الذي تسعى له أي حركة عصابات مقاتلة في العالم.
الغاية والهدف من حرب العصابات في العمل العسكري هو ليس أن تستولي على الأرض، هذا ليس صحيحًا، في حرب العصابات خاصة في المراحل الأولى الأرض لا تعني لك شيئًا، حرب العصابات في مراحلها الأولى مثل حرب الصحراء، في الحرب الصحراوية ليس الهدف أن تستولي على الصحراء، ماذا تريد من الصحراء؟ الغاية من الحرب في الصحراء هو تدمير قوة العدو، كم دبابة معطوبة في أرض المعركة في الصحراء؛ هو عنوان فوزك في المعركة، الجيش الذي يترك أكثر عدد من الدبابات والعربات المحطمة في الصحراء هو الجيش المنهزم والجيش