أصلًا هو ممنوع الدخول فيه، كثير من الأماكن تعتبر من المناطق البوليسيّة يجب أن لا تدخل فيها أصلًا، إذا دخلتها أنت تعرّض نفسك للمساءلة.
أذكر في بعض الفنادق في الأردن؛ كنت في بعض المجمّعات، صعدت إلى الطابق -تقريبًا- عشرين، فما كنت أعرف شيء عن هذا المكان أصعد وأنزل في (الأسانسير) ، فوصلت إلى الطابق العشرين، فعندما صعدت إلى الطابق العشرين وجدت هناك المخابرات ورجال الحرس الملكيّ الخاصّ ينتظرون هناك، فعرفت بعد التحرّي وجدت أن نائب الملك له جناح خاصّ فوق، لا أحد يذهب إليه.
فالدخول إلى الأماكن التي لا تعرفها أنت جيّدًا ربما يؤدي بك إلى عمليّة المساءلة، وأنا كنت في ذلك الوقت صغير فما سألوني، فقط نزلت وتمّ الأمر بسهولة.
فالإنسان يجب أن يعرف المناطق جيّدًا التي يتحرّك ويعمل فيها، حتى لا تدخل مناطق محظورة عليك فتُعرّض نفسك لعمليّة المساءلة فتؤدي إلى كشفك لو كان عندك عمل سريّ.
أيضًا تدرس نقاط الضعف؛ أين نقاط ضعف للعدو، وأين نقاط القوّة؛ نقاط الضعف تستخدمها وتحاول المرور من خلالها، ونقاط القوّة نبتعد عنها ولا نخاطر بالذهاب من خلالها في نقل هذه المواد.
ثالثًا: نقاط الشرطة والتفتيش لا تصلح الأماكن القريبة منها للإخفاء.
الأماكن القريبة من نقاط التفتيش والشرطة هذه لا تصلح لعمليّة إخفاء المواد؛ لأنك سوف تتردّد على هذه الأماكن كثيرًا وربما تعرّض نفسك لعمليّة الكشف والمساءلة.
رابعًا: عدم إخفاء وسيلة الإخفاء.
وسيلة الإخفاء هذه لا تقم بإخفائها، بل تكون ظاهرة للعيان، حتى لا تثير الشكّ والريبة.
خامسًا: إذا قام المفتش بتفتيش السيارة أو بتفتيش أغراض أنت مخفي فيها شيء فلا تساعد المفتش أبدًا في عمليّة التفتيش.
عندما يقوم بعمليّة التفتيش أنت تجلس مطمئن ولا كأن هناك شيئًا، أمّا مساعدتك لرجل التفتيش فأنت هنا تثير الشكّ حولك.
فيجب أن تجلس، وتشرب شاي وليس عندك أيّ مشكلة في عمليّة التفتيش، تتركه لوحده يفتش دون أن تقترب منه، حتى تظهر له أنك غير مبالٍ به، فإذا أظهرت أنك غير مبالٍ به فسيذهب منه الشكّ ولا يدقق معك في عمليّة التفتيش، أمّا دخولك معهم في عمليّة التفتيش فهذا يثير شكّه، أن هناك أمرًا ما.
لو أردنا أن نرسل هذه الوثيقة عن طريق البريد أو غير ذلك، لا نرسل هذه الرسائل مباشرة أو