البنجاب والسند سيذهب إلى الهند، وبلوشتان الموجودة في إيران ستقتطع وتضم إلى بلوش باكستان ثم تصبح بعد ذلك دولة بلوشستان وباكستان سوف تنتهي، فالغباء المركب الذي عند الجيش الباكستاني وهو إضعاف القبائل الباكستانية التي هي منذ التاريخ وهي الظهر الذي يحمي باكستان من هجمات وغير ذلك هي الآن تقوم بإضعاف هؤلاء الطلبة وهؤلاء الذين يقاتلون في منطقة القبائل، وهي بالتالي تؤدي إلى إضعافها وجعلها فريسة سهلة للهند أن تبتلعها في أي وقت تشاء لأن الظهر الذي يحيمها قد ذهب، الشوكة التي تحميها في مناطق القبائل قد ذهبت، الآن في مناطق القبائل الكره والحقد على الجيش الباكستاني وعلى البنجاب يتنامى في قلوب الناس بسبب الأعمال التي يقوم بها الجيش الباكستاني، فهذا خطأ استراتيجي لا يمكن أن يغتفر أبدًا إلا أن يتداركه العقلاء من باكستان وإني أحسب أنه لا يوجد هناك عاقل في باكستان له كلمة، وفي نظري أن الذي يؤخر زوال باكستان من الخريطة الآن هو وجود ما يسمى (الحرب على الإرهاب) حيث أن باكستان تعتبر رأس حربة في قتال المجاهدين في مناطق القبائل وفي أفغانستان أيضًا لها دور كبير، فإذا ذهب المجاهدون في باكستان وأفغانستان لا شك أن باكستان ستذهب، فبقاء باكستان مربوط ببقاء ووجود المجاهدين في القبائل وفي أفغانستان، فإذا ذهب المجاهدون ذهبت باكستان.
كما أن للعمليات الخاصة مميزات تكلمنا عنها الآن فلها أيضًا عيوب في حالة الفشل، لها مميزات في حالة النجاح ولها عيوب في حالة الفشل.
-أول هذه العيوب فقد كوادر وقيادات في حالة كشف العملية، في هذه الحالة سيقوم النظام بعملية قتل وأسر كثير من الكوادر والقيادات بسبب فشل هذه العملية، تعلمون أن العمليات الكبيرة والنوعية الخاصة تحتاج إلى قيادات وإلى كوادر تقوم بالإشراف عليها ولا شك أن هؤلاء سينزلون في أغلب الأحيان إلى منطقة العملية حتى يقوموا بالكشف والمطالعة والتخطيط والتنفيذ وغير ذلك، ففي هذه الحالة إذا كُشفت العملية قبل أوانها سيترتب على ذلك أن تؤسر كثير من القيادات والأفراد والكوادر. وأذكر عندما أُسر أبو زبيدة كانت عملية خاصة ونوعية للـ cia