فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 740

فالتحرك بالسيارة أيضًا في الاتصال يجب أن يكون على حذر شديد.

أيضًا من مميزات الاتصال بالهاتف الجوال هو القدرة على تبادل الرسائل الكتابيّة، بحيث تقوم بإرسال رسالة مكتوبة وهذا أفضل من الاتصال لأن كثير من المطلوبين البصمات الصوتيّة التي تخصهم موجودة عن العدو، فعندما يقوم هذا الأخ بعمليّة الاتصال فإن أجهزة الاستخبارات تقوم بعملية تسجيل هذه المكالمة بناء على البصمة الصوتيّة.

مع بدء تسجيلك للجهاز الجوال يقوم جهازك باستشعار أقرب موقع لخدمة الهاتف الجوال ومن ثم يعطيه المعلومات التالية:

* معلومات كاملة عن المشترك.

* يعطيه بيانات كاملة عنك، إضافة عن بيانات عن نوعية الجهاز، نوع الجهاز الخاص، ورقم وموديل الجهاز أيضًا، وتاريخ التصنيع، وهذا يعني أنك لو استخدمت شريحة أخرى في الاتصال لا يغني ولا يسمن من جوع لأن الهاتف الجوال هو أيضًا مراقب، فإذا أردت أن تتخلّص من الشريحة فيجب أيضًا أن تتخلّص من الموبايل، لأن البيانات الخاصة بهذا الموبايل هي موجودة عند الشركة، وبالتالي يسهل على الشركات في حالة المراقبة وعلى رجال الاستخبارات أن يصلوا إلى هذه الشريحة الجديدة لأنك ما زلت تستعمل نفس الجوال السابق، فالأفضل هنا هو التخلّص من الشريحة والجوال معًا.

أيضًا يعطي معلومات عن الموقع القريب منك، يعني أقرب موقع من البرج الذي أنت تستخدمه في عملية الاتصال، الذي يقدّم لك الخدمة الهاتفيّة.

يمكن للمقسم أن يحدد المنطقة التي أنت فيها، وقد يستطيع أن يحدد الجهة التي أنت فيها من البرج، ولكن لا يستطيع أن يحدد موقعك بالدقة إلا إذا تمّ استعمال أجهزة أخرى من المراقبين القريبين من الموقع.

طبعًا هذا تكلمنا فيه قبل قليل والظاهر -والله تعالى أعلم- أن الهاتف أو الجوال المراقب لو أرادت أجهزة الاستخبارات أن تصل إليك فربما يستطيعوا أن يحددوا مكانك بالضبط -والله أعلم-.

طبعًا هذا بخلاف جوال الستالايت الذي يعتمد على الأقمار الصناعية، فإن هذا يستطيع أن يحدد مكانك بالسنتميتر، بل إن كثير من الإخوة قتلوا بسبب هذا الستالايت، حيث أن أبا الهيثم اليمني التعزي -رحمة الله عليه- قُتِل بسبب استخدامه للجوال بالستالايت حيث اتصل على إخوانه فقامت طائرة التجسس الأمريكيّة بعملية رصده، ثم قامت بقصفه.

وأيضًا القائد المشهور"نك محمد"في وزيرستان استهدفته الطائرات الأمريكية بعد أن قام بالاتصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت