مع نظام ما فهذه العمليات الخاصة إذا نجحت تؤدي إلى خفض روح معنويات الجيش والمؤيدين للنظام الذي تقاتله، وأيضًا تؤدي في نفس الوقت إلى رفع الروح المعنوية لأفراد الجماعة مما يؤدي إلى إيمان الناس أو الأفراد في هذه الجماعة بصحة هذا المنهج وهذه الجماعة التي يقاتلون وينضوون تحتها.
إذا نجحت العملية فإن من مميزاتها أنها تؤكد مصداقية الجماعة لدى أفراد الشعب مما تزداد الثقة فيهم وبعد ذلك يبدؤون بالانضواء تحت هذه الجماعة واللجوء إليها.
ثالثًا: ردع النظام وإيقافه عند حده.
في كثر من الأوقات يقوم النظام -خاصة النظام الطاغوتي-باستهداف الناس وإرعابهم وقد تصل به الأمور إلى أن يضرب التنظيم ضربات قاسية وربما تكون قاضية فهذا يسمى عمليات خاصة تكون من أجل وقف هذا العدو عند حده وردعه عن مواصلة أعماله التخريبية، كما يفعل الإخوة المجاهدون الآن في مناطق القبائل في باكستان، يكيلون الضربات الخاصة المعقدة للنظام الباكستاني، كل هذا لردعه عن استهداف الناس العزل في مناطق القبائل والتعاون الصارخ مع الولايات المتحدة الأمريكية بقصفه لمواقع الطلبة في مناطق القبائل في باكستان، وأشهر هذه العمليات عملية فندق (ماريوت) في إسلام أباد، وكذلك عملية الهجوم على مركز القيادة في (روالبندي) ، وأيضًا عملية الهجوم على مسجد قتل فيه عدد كبير من ضباط الجيش الباكستاني حتى أن الباكستانيين قالوا أن في حروبهم مع الهند في ثلاثة حروب مع الهند لم يتكبدوا هذه الخسائر كعملية المسجد المشهورة في (روالبندي) ، قُتل فيها عشرات الضباط وكبار قادة الجيش الباكستاني، هذه العمليات كلها ردًّا على ممارسات الجيش في مناطق القبائل واستهدافه الناس والمسلمين العزل البسطاء وتدمير بيوتهم وحرق مزارعهم وقتل أبنائهم وإلى غير ذلك، فكل هذه العمليات تأتي في نطاق ردع النظام وإيقافه عند حده.
رابعًا: إظهار لمعنى الشهادة والجهاد في سبيل الله.
أنت بالعمليات الخاصة تُظهر للناس معنى الشهادة والجهاد في سبيل الله عز وجل ومنزلة هذه الشهادة، وفي نفس الوقت تقوم بعملية التحريض على الجهاد وطلب الشهادة كما هو حاصل في أفغانستان الآن هنا، وكما هو حاصل في العراق وفي باكستان وفي غيرها من الدول التي يخوض المجاهدون فيها جهادًا ضد أعداء الله عز وجل.