المباشرة مع البنتاغون وزارة الدفاع الأمريكيّة.
فالعملاء كثيرًا ما يستخدمون الغطاء الدبلوماسيّ كغطاء لهم في الحركة. وكثير من الدبلوماسيين أُسِروا أو تمّ كشفهم ثم قُطِعَت العلاقات بين الدولة هذه التي يزاولون فيها النشاط السريّ وبين الدولة الأمّ التي هم يمثلونها.
هذا الغطاء الرسميّ.
• أمّا الغطاء غير الرسميّ؛ فهو أن تتّخذ أيّ غطاء يتناسب مع المهمّة والشخص القائم بها. غطاء رسميّ وغطاء غير رسميّ.
غطاء رسميّ: كاتخاذ الدبلوماسيّة كغطاء، أما الغير رسميّ: كتاجر، كبائع، كمحل، كطبيب، كغير ذلك من أيّ مهنة موجودة.
الفلسطينيّون خاصّة القوميون منهم في الستينات والسبعينات والثمانينات نجحوا في كثير من العمليات لأنهم كانوا يستخدمون السفارات -سفارات الدول العربيّة خاصّة- كغطاء لتحركاتهم، حيث كانوا ينقلون الأسلحة عبر الحقائب الدبلوماسيّة لهذه السفارات لأنّ هذه الحقائب لا تُفتّش، فكان هذا يُسهّل العمليات عليهم بشكل كبير.
الغطاء الرسميّ له مزايا، له مميّزات:
• أوّلها: أنه يتمتع بحصانة دبلوماسيّة بحيث أنه لا يستطيع أحد أن يفتش هذه الحقيبة ولا يستطيع أحد أن يعرّضك لعمليّة التحقيق، ولكن أكثره هو قطع العلاقات.
الأمر الآخر:
• يستطيع الالتقاء بأفراد ذوي مكانة واهتمام من الجهات الاستخباريّة.
أيضًا من مزاياه أن الدبلوماسيّ يستطيع أن يلتقي بعلية القوم، يستطيع أن يلتقي مع كبار رجال الدولة بسبب أنه سفير، هذا أيضًا من مميزاتها.
أيضًا:
• أنّه يستطيع أن يوفّر شبكة اتصال فعّالة وقويّة.
شبكة من اتصالات تكون فعّالة وقويّة بسبب المركز الذي يتمتّع به.
ولها أيضًا عيوب: