فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 740

• أنّها عرضة للمراقبة.

دائمًا عرضة للمراقبة لأن السفير أوّل ما ينزل، معروف أن السفراء أو الملحقين العسكريين أو غير ذلك هؤلاء كما هو متعارف، كما يعترف الأمريكان، أنّ هذه العملية قد فشلت، أن يكون مثلًا الذي يعمل في السفارة هو العميل للـ (سي آي إيه) أو غير ذلك، هم يعترفون بأنفسهم أن هذا الأمر قد فشل، لأن الكي بي جي وغيرها وغيرها من مؤسسات الاستخبارات أصبح عندها روتين أو شي عادي أن يكون الذي يعمل في السفارة هو عين وجاسوس وعميل لمخابرات بلده.

الأمر الآخر:

• تحديد وتقييد حركة هذا العميل.

لأنه كسفير ما يستطيع أن يلتقي مع كل النّاس لأن حركته صعبة، ليست سهلة، هو متقيّد لأنّه سفير، أما لو كان تاجر فهو يلتقي ويذهب، ما أحد يراقبه ولا يعرف حركته ولا يحدّ من نشاطه.

أيضًا من عيوبها أنها:

• تؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسيّة كنتيجة لضبطه مع طاقم شبكة الاتصال.

أنّ العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدان تقطع بسبب أنّ أحدهم قد كُشِفَ أنّه جاسوس.

هذه من العيوب للغطاء الرسميّ.

نتكلم عن: الغطاء غير الرسمي

الذي نحن نستخدمه، يستخدمه الآن المجاهدون، ويستخدمه كل من عنده عمل سري في الخارج.

وأكثر العملاء السريين الناجحين كانوا تحت غطاء غير رسميّ، مثل: (رأفت الهجّان) وغيرهم، مثل: (عزام عزام) الإسرائيلي عدوّ الله هذا، الذي كان يفتخر بأنه كان سبب في مقتل الشيخ عبد الله عزّام.

المزايا:

• حريّة الحركة:

تسمح له بحركة سهلة، لأنه غير مراقب ولا أحد يعرف عنه شيئًا.

الأمر الآخر:

• صعوبة كشفه:

من الصعب جدًّا أن ينكشف إلا إذا هو وقع بأخطاء، إذا وقع بأخطاء فهو كما يقول الأمريكان: -هناك قاعدة في الـ (سي آي إيه) ، قواعد أساسيّة في الاستخبارات الأمريكيّة-"أن العميل هو الذي يُؤمّن الغطاء بنفسه"، هو المسؤول عن حماية نفسه، هم يقولون:"لا يمكن لأحد أن يحميه، إذا هو لم يحمِ نفسه"، لا يمكن لأحد أن يحميه، هذه قاعدة من قواعد الاستخبارات الأمريكيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت