فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 740

فأنت تحت التعذيب لا بد أن تعترف، وكلما أدليت بمعلومة كلما حاول الطاغوت أن يأخذ منك أخرى، ولن يتركك الطاغوت حتى تدلي بكل ما عندك، لن يتركك حتى يتأكد أنه قد نخلك تنخيلًا كاملًا، لم يبقَ عندك شيء، ذلك أن بعض الناس يقول أنا قد أعترف اعترافات بسيطة حتى تنجيني من العذاب، لكن الطاغوت لا يعترف بهذا، إذا اعترفت ستكون بعد ذلك كالمسبحة تنهال كل المعلومات التي عندك، وربما تقول أنا أعترف عن أخ ببعض المعلومات هذه لا تضره، والمخابرات لا تتوقف عند هذا الحد، لا بد أن تأتي بكل الذي عندك، لأن المخابرات -كما قلنا سابقًا- سقف التعذيب عندها مفتوح إلى حد معين، تبقى تعذبك إلى أن تعتقد أن التعذيب هنا انتهى، فالإدلاء بالمعلومات لا يعني لها شيئًا؛ يجب أن تقول كل الذي عندك وأن تنتهي هي أيضًا بأن تصل إلى المرحلة التي وضعتها في رأسها عن التعذيب الذي ستصبه عليك. نسأل الله العافية لجميع المجاهدين. فدائمًا الإنسان يحرص أن لا يكون معه أي كم من المعلومات لا تخصه خاصة بالعمل.

2 -إجراء المعاينة المطلوبة على مكان الاستجواب:

يذهب إلى الغرفة التي سيقيم بها عملية الاستجواب حيث تكون هذه الغرفة خالية من كل ما يؤثر على عملية الاستجواب. الكرسي؛ خاصة كرسي المستجوَب أو المعتقَل يجب أن لا يكون مريحًا، دائمًا المخابرات تضعك في وضع لا يساعدك على التفكير أبدًا، تضعك في وضع صعب جدًّا لا تستطيع فيه الحركة.

أحد الإخوة قال للمحققين في الاستخبارات:"المكان الذي أجلس هذا غير مريح أنا لست مرتاحًا في هذا المكان"، فقال له المخابرات:"ما جئنا بك إلى هنا حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت