فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 740

جاءتنا الأخبار من منطقة القبائل في باكستان أن امرأة في منطقة في القبائل كانت تعمل لصالح الأمريكان، كانت تتحرك بصورة غريبة داخل السوق، تعلمون في مناطق القبائل حركة النساء في الأسواق تكاد تكون معدومة، فرجال الاستخبارات التابعين للطلبة قاموا بملاحقتها والانتباه لحركتها المشبوهة، فعندما عرفت أو شكت أن هناك من يلاحقها قامت بالمشي بسرعة فأثناء مشيها بسرعة سقط منها جهاز الستلايت، هذا الجهاز كانت تقوم بالاتصال به مع الأمريكان، ثم بعد ذلك تم أسرها والتحقيق معها، بعد ذلك تم إعدامها لثبوت تورطها بالتجسس لصالح السي آي ايه، فالستلايت هذا الذي كان مع هذه المرأة الجاسوسة كان هو الذي أدى بها إلى أن تعترف وكان هو أداة تثبت عمالتها للسي آي إيه الأمريكية.

فعلى الأخ المجاهد دائمًا أن يتخلص من جميع ما يمكن أن يدينه أثناء التحقيق. أحد الإخوة كان في سفر وعندما قربت منه أجهزة الاستخبارات تريد القبض عليه مباشرة كان معه بعض الهارد ديسكات التي فيها أمور محظورة وممنوعة وخاصة بالعمل فقام بإلقائها مباشرة، ثم أُخذ إلى التحقيق وجلس هناك فترة ثم خرج من السجن، وبعد ذلك شاء الله -عز وجل- لي أن ألتقي معه فحدثني فقال لي إن المخابرات لا يهمها نوعية الشخص الواقع بين أيديها ولكن المهم عندها الكم المعلومي الذي عنده، كم تملك من معلومات، كم بجعبتك من معلومات تتعلق بالعمل وغير ذلك .. بهذا تقيسك وتزنك، فإذا وجدتك خاليًا من المعلومات فأنت لا تعني لها شيئًا مهما كان اسمك أو غير ذلك، المهم عند المخابرات دائمًا المعلومات التي عندك، لذلك ليحرص الأخ دائمًا على أن يكون عنده أقل شيء من المعلومات، أقل حمل من المعلومات يكون عنده، وهذا كيف يتأتى؟

كما قلنا في الدروس السابقة يتأتى بأن لا يتدخل الأخ بأعمال لا تخصه، يهتم بالأمور التي تخصه في العمل فقط أما الأعمال التي ليس له فيها يد وليست من اختصاصه فيجب عليه دائمًا أن يبتعد عنها ولا يحاول أن يعرف المزيد عن أعمال الآخرين، لأنه في حالة الإيقاع بك كمجاهد، كعامل في العمل السري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت