في هذه العمليات يجب أن ننتبه إلى موضوع الكمية المتفجرة الموجودة داخل السيارة بحيث تؤدي هذه المتفجرات فقط إلى تدمير الجوانب، أو تكون المتفجرات بشكل موجه بطريقة صحيحة بحيث ما تكون الموجة الانفجارية في الأسفل بل تكون على الجوانب حيث تدمر الجوانب ثم تتقدم السيارة الكبيرة، بعض العمليات الأخرى عن طريق -وهو مشهور- عدة مجموعات؛ مجموعة تتقدم بالأسلحة يفتحون الطريق ثم بعد ذلك تتقدم السيارة إلى الداخل وتقوم بعمليات التفجير.
الأمر الآخر: التخريب الميكانيكي، تعطيل أجهزة أو سرقة أجزاء من الأجهزة.
الأمر الآخر أيضًا الذي يتبع التخريب: التخريب الكيماوي عن طريق السموم والغازات، تعلمون أن أول استخدام للسموم والغازات كان في الحرب العالمية الأولى، استخدم هذه النوع من السموم والغازات الألمان، لأن الحرب العالمية الأولى استمرت حوالي ثلاث سنوات، والحرب العالمية الأولى كانت عبارة عن حرب خنادق لا أحد يتقدم على الآخر وكان هذا السبب في صناعة الدبابة، السبب الرئيسي في إنتاج الدبابة وفي صناعتها وفي اختراعها هو وجود هذه الخنادق، بقيت القوات الألمانية وقوات الحلفاء سنوات وهي في مراكزها بسبب أنه لا أحد يستطيع أن يتقدم على الآخر بسبب وجود الخنادق، فبعد ذلك توصلوا إلى هذه الدبابة التي استخدموها لتكون مكان سلاح الفرسان سلاح الخيل، فالدبابة بعد ذلك بدأت تتقدم على الخنادق، تتجاوز الخندق وتهدم الخندق فوق رؤوس أصحابه، وأيضًا الدبابة عصية عندها القدرة على صد رصاص العدو بسبب التصفيح، فالألمان أول من استخدموا الغازات السامة في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وقُتل مئات الآلاف بهذه الغازات، وأيضًا المخابرات الروسية استخدمتها في عملية المسرح في موسكو عندما استطاع الإخوة في الشيشان أن يسيطروا على مسرح موسكو وأخذوا الرهائن حوالي ألف رهينة، بعد ذلك قامت المخابرات الروسية برش الغازات السامة والكيماوية مما أدى إلى مقتل الإخوة ومقتل الناس أيضًا، قُتل تقريبًا 400 روسي في هذه العملية بسبب استنشاقهم للغازات السامة، طبعًا بلد مثل روسيا تفعل ذلك لأن الإنسان ليس له قيمة كبيرة في روسيا فيجرؤون على ذلك، أما في بلاد مثل أمريكا أو ألمانيا أو أوروبا الغربية لا تستطيع الحكومة أن تجرؤ على مثل هذا الفعل لأن الإنسان في الاتحاد السوفيتي لكثرة الناس هناك ليس له قيمة.
أيضًا من الأمور الأخرى التي قد تتعرض لها المنشأة: التخريب المعنوي، عن طريق تدمير نفسية العاملين بحرب الإشاعات والأخبار المغلوطة، قد يقوم العدو ببث أخبار مغلوطة، وأنتم تعلمون أن الحرب النفسية أو الحرب المعنوية أو العامل المعنوي في الحرب هو عامل أساسي، يقول نابليون أن 50% من الحرب هي حرب معنويات، ويقول في موضع آخر قرأته أن ثلاثة أرباع الحرب هي حرب نفسية، حرب معنويات، والذي هزم ألمانيا في الحرب العالمية الثانية هي هبوط معنويات