فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 740

لهذه القوانين التي يتمتع بها الجيش، السمع والطاعة ذاتي، أنت تؤمن بهذه الحرب، تؤمن بأفكار هذه الحرب، تؤمن بالذي أنت من أجله قمت بالقتال فأنت تلقائيا تسمع وتطيع لأميرك تنضبط تلقائيا، ونحن بفضل الله عز وجل المجاهدون يسمعون ويطيعون لأمرائهم استجابة لأمر الله عز وجل أولًا رغبة في الأجر والثواب من الله عز وجل، نحن لا نسمع ونطيع للأمير لأجل شخصه ولكن لأنها هي عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل ونعلم أنه بغير السمع والطاعة والانضباط والالتزام بأوامر القيادة هذا يؤدي إلى فشل العمل الجهادي، ونحن المسلمين أولى الناس بالانضباط لأن ديننا كله قائم على الانضباط والترتيب، فلا يُفهم من الكلام عندما نقول بأنها حرب غير نظامية أنها حرب فوضى كما يقول الشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره، هي ليست حرب فوضى وإنما هي حرب نظامية تحتاج أضعاف أضعاف ما تحتاجه الحرب التقليدية.

أيضا من تعريفها أنها تسمى حرب الأنصار؛ بمعنى أنها هي حرب قائمة على الأنصار كما يقول (ماو تسي تونغ) عن هذه الحرب قال أن الناس أو الشعب بالنسبة لرجل العصابات مثل الماء للسمك فكما أن السمك لا يستطيع أن يعيش خارج الماء كذلك رجل العصابات لا يستطيع أن يعيش خارج الأنصار، فيسمونها بحرب الأنصار لأن الأنصار هم الذين يخبئونك، هم الذين يعطونك الغذاء، هم الذين يساعدونك، هم الذين يقولون لك الجندي موجود هناك أو ليس موجود، هم الذين يدلونك في الطريق، فبغير هؤلاء كيف تقاتل أنت؟! إذا خسرت الأنصار خسرت الحرب.

يقول (روبرت تابر [1] مؤلف كتاب(حرب المستضعفين) ، درَس 13 حرب عصابات وهذا سياسي وصحفي كتب كتابًا سماه (حرب المستضعفين) ، يريد أن يقدم للولايات المتحدة الأمريكية نظرة عن حرب العصابات، كيف هي حرب العصابات؟ كيف يتغلب عليها الأمريكان؟ في الوقت الذي كتب فيه هذا الكتاب كانت أمريكا تخوض 15 حرب عصابات مختلفة في عام 1965، هذا الرجل كتب هذا الكتاب يقدمه للأمريكان حتى يفهموا حرب العصابات ويفهموا كيف يتعاملون مع هذه الحرب، هذا التقى في 1956 بـ (فيدال كاسترو [2] كان معه في الجبال، عندما يتكلم لا يتكلم فقط وهو جالس على أريكته في مكتبه، هذا عمل لقاء مع(فيدال كاسترو) في 1956

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت