• ثالثًا: مصدر ضوئيّ؛ كشّاف يكون معك لأنك لا تستخدم -خاصّة في عمليّة التفتيش الليلي- لا تستطيع أن تستخدم الإضاءة.
• رابعًا: زجاجات صغيرة فارغة؛ تضع فيها ما تحتاج أن تضعه.
• خامسًا: أكياس صغيرة؛ لنفس الغرض، قد تحتاج الزجاجات الصغيرة لوضع سائل فيها، قد تحتاج أي شيء آخر.
• سادسًا: خفّ للأقدام وقفاز لليد؛ الخفّ حتى لا تظهر آثار أقدامك على الأرض، وأيضًا حتى لا تصدر صوت أثناء عمليّة التفتيش، وقفاز في اليد من أجل البصمات هذه لا تظهر في مكان العمليّة، بصمات اليد لو أحدهم أراد أن يتابع عمليّة البصمات فيستطيع أن يعرف ولكن القفّاز يمنع ذلك.
كثير من عمليّات الموساد لا تنسب لأحد،"ضدّ مجهول"لا أحد يعرف من قام بهذه العمليّة، لأن جهاز الموساد وغيره من أجهزة الاستخبارات عندما تقوم بعمليّة الاغتيال لا تترك أيّ أثر، التهمة تنسب إلى إنسان مجهول لا أحد يعرف بذلك إلا إذا بعد عشرين أو ثلاثين سنة كشفت أجهزة الاستخبارات بأنها قامت بهذه العمليّة.
العراق كان يريد أن يتعاون مع عالم نووي كندي مشهور كبير، أراد أن يساعدهم في بناء مفاعل نووي في العراق، اتصل عليه وأجرى التنسيق اللازم، نزل هذا العالم النووي في جنوب أفريقيا ( South Africa) نزل في هذه الدولة، لكن جهاز استخبارات ما قام برصده، وحتى هذه المعلومات لا تصل إلى صدّام حسين والنظام في العراق، نزل بالفندق هذا الرجل، ثم قامت مجموعة باقتحام غرفته ثم بعد ذلك اغتيل هذا العالم النووي الكندي، والتهمّة وجّهت ضدّ"إنسان مجهول"لا يعرفونه لأنه ليس هناك بصمات أو آثار تُرِكَت خلف هذا العمل.
• سابعًا: كميّة قصاصات ورق صغيرة لكتابة الملاحظات.
• ثامنًا: دسكات كمبيوتر فارغة أو غير ذلك؛ تحتاج السيديهات في عملية التنزيل والشحن أو ( usb) أو غير ذلك.
فهذا طاقم التفتيش، وهذا ما يحتاجه.
الآن نتكلّم عن"خطّة العمل":
1)أوّل هذه الأمور: تكوين فريق التفتيش، تكليف كل فريق بمهمته والتعريف بها معرفة دقيقة.
فريق التفتيش؛ يجب على كل إنسان في عمليّة التفتيش أن يعرف دوره بالضبط، أنت لك كذا، أنت لك تبحث في المطبخ، أنت لك تبحث في الكمبيوترات، أنت تقوم بعملية التصوير، أنت تقوم بعملية المراقبة من الشباك أو من غير ذلك.