1 -حرب ثورية تجند السكان المدنيين أو جزءًا منهم ضد القوة العسكرية للسلطة الحاكمة القائمة محليًّا كانت أو مغتصبة أجنبية، والثوار هم مجموعة من السكان المحليين تعارض منهج الحكومة وفكرها وشرعيتها.
2 -حرب بأبسط الأشكال وأرخص الأدوات من قبل طرف فقير ضعيف ضد خصم قوي يتفوق عليه في العُدّة والعتاد.
حرب العصابات لها عدة أسماء ونستطيع من خلال هذه الأسماء أن نفهم هذه الحرب، إذا علمنا أسماء حرب العصابات نستطيع أن نحكم ونفهم طبيعة حرب العصابات.
أول هذه المسميات هو الحرب غير النظامية: معنى أنها حرب غير نظامية أنها لا تخضع لقوانين الحرب النظامية، الحرب النظامية لها قوانين معينة تمشي عليها أما حرب العصابات فلا تخضع لهذه القوانين المتعارف عليها في الحرب النظامية، لا يعني كلامي هذا أنها"غير نظامية"أنها لا تحتاج إلى ترتيب، بالعكس هي تحتاج إلى أضعاف أضعاف ما تحتاجه الحرب النظامية.
(ماو تسي تونغ) الشيوعي هذا الذي وضع معظم أفكار ومبادئ حرب العصابات الحديثة كان يخوض معركة يدخل في إغارة 25 ألف جندي، 25 ألف مقاتل يدخل فيهم إغارة على طريقة حرب العصابات، طيب أنت تخيل معي كم تحتاج من ترتيب وتنظيم 25 ألف جندي، فمعنى هذا الكلام أن حرب العصابات تحتاج إلى أضعاف أضعاف ما تحتاجه الحرب النظامية لأنك أنت تقاتل لوحدك في الجبال ومجموعة هنا ومجموعة هناك، إذا لم يكن هناك ترابط وتنظيم وربط وارتباط بينهم ستؤدي إلى الفشل لا شك، لأنك في حرب العصابات ليس عندك القوانين وليس عندك العقوبات وليس عندك السجون وليس عند الاستخبارات وليس عندك الشرطة العسكرية التي تراقب وتقبض وتسجن المخالف. في حرب العصابات السمع والطاعة هو شيء ذاتي في الإنسان، في رجل العصابة، الانضباط والطاعة للأمير هي شيء ذاتي في داخلك، لأنه ليس فوق رأسك رجل استخبارات إذا أخطأت يضعك في السجن، وإذا كنت في المعركة يقتلك القائد لو عصيت الأوامر، في المعارك والحروب إذا عصى الجندي يقتل في أرض المعركة ليس هناك شيء آخر، نفذ ثم اعترض بعد ذلك، أما في حرب العصابات حيث لا وجود