هذه تقريباً المجالات أو الفسح أو السمات السياسية لهذه المرحلة؛ المرحلة الثانية من حرب العصابات بالنسبة للعدو.
يقول: ''في ظل هذه السياسة الهوجاء التي تتبعها الحكومة أو النظام والمتخبطة من قبل العدو، يدرك المجاهدون أنهم في طريقهم لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فتجدهم يُصعّدون من حملتهم السياسة المتوافقة مع الحملة العسكرية بتوضيح معالم الصراع الدائر بينهم وبين العدو الرئيسي من اليهود والنصارى وعملائهم''
الغرض أو الهدف من العمل العسكري هو نصرة الهدف السياسي، يعني نحن يجب دائماً أن نوظف العمل العسكري من أجل التمكين ونصرة الهدف السياسي، نحن عندنا هدف سياسي، العمليات التي نقوم بها نحن نستفيد منها في إظهار الهدف السياسي الذي نريده، الهدف السياسي عند المجاهدين دائماً هو إقامة حكم الله عز وجل في الأرض، هذا هو هدفنا هو تحكيم شرع الله عز وجل، العمليات العسكرية التي يقوم بها المجاهدون يمهدون بها ويعملون بها ويستفيدون منها في نصرة هدفهم السياسي، إذا لم يكن للمجاهدين هدف سياسي فهذه العمليات العسكرية تذهب كلها هباءً منثوراً!
إذ لم يكن هناك من يستفيد من العمليات العسكرية ويوظفها توظيفاً صحيحاً في خدمة الهدف السياسي الذي من أجله حمل المجاهدون السلاح فإن هذه كل العمليات العسكرية تذهب هباءً، لا فائدة ولا طائل من ورائها، لذلك يجب أن يكون هنالك قيادة واعية للمجاهدين تستثمر كل عمل عسكري في خدمة الهدف السياسي الذي نسعى إليه، الأهداف السياسة كثيرة منها إقامة حكم الله عز وجل بعد توعية الأمة، الأمة الآن ما زالت شبه نائمة، بدأت تستيقظ ولكن ما زالت تحتاج .. فعملياتنا العسكرية التي نقوم بها دائماً نوظفها في خدمة الهدف السياسي الأسمى الذي نسعى إليه.