-المؤتمر يحضره عدد كبير من الناس، الاجتماع يحضره عدد صغير محدود.
-المؤتمرات تعقد في أماكن واسعة ومفتوحة، الاجتماعات تحتاج لمكان محدود ومغلق.
-المؤتمرات تأمينها يحتاج لجهد كبير؛ للعدد الكبير الحاضر والمكان المفتوح، أما الاجتماعات فتأمينها أقلّ جهدًا نظرًا للعدد القليل، والمكان المحصور.
هذا هو الفرق بين المؤتمر والاجتماع؛ المؤتمر تحضره وسائل الإعلام أما الاجتماع فلا تحضره وسائل الإعلام. المؤتمر يحضره عدد كبير من الناس من الصحفيين والمدعوين وغير ذلك، الاجتماع على عكس ذلك، يحضره عدد صغير من الناس ومحدود. وأيضًا المؤتمرات تحتاج إلى أماكن واسعة ومفتوحة بحيث تستوعب هذا الكم الهائل من الذين يحضرون، ممكن نعمل مؤتمر في ملعب لكرة القدم، انظر كم يحتاج، مئات الناس، مئات الآلاف. أما الاجتماع فهو يحتاج لمكان محدود ومغلق لأن الأمور التي تناقش فيه أمور سريّة، أما المؤتمر فهي أمور علنيّة. المؤتمر يحتاج إلى جهد كبير في الأمن، بسبب العدد الهائل من الناس، واتساع المساحة التي يقام عليها، بعكس الاجتماع فإنه يحتاج إلى عدد قليل من الحراس، وجهد أقلّ من المؤتمر.
وأما بالنسبة لنا فنحن دائمًا ليس عندنا مؤتمرات إنما هي اجتماعات سريّة، تحدد بمكان وزمان وعدد معيّن من الأشخاص يحضرونها لمناقشة موضوع مسبق ومتفق عليه، فعمل المجاهدين دائمًا في الاجتماعات، أما المؤتمرات فلا طاقة لهم بها، خاصّة في هذا الوقت، حيث أنّ الدنيا كلها تحارب المجاهدين فليس عندهم القدرة على إقامة هذه المؤتمرات.
الآن نتكلم عن الأخطار التي تواجه المؤتمر:
لا شك كل مؤتمر يواجه أخطار، هذه الأخطار مختلفة، نتكلم عنها الآن بالتفصيل:
• أوّل هذه الأخطار هو التخريب المادي، تخريب مادي يستهدف المنشأة نفسها، أي قاعة المؤتمر بالنسف والتخريب والتدمير.
أكثر ما يواجه المؤتمرات هو التخريب، التخريب يكون بالتخريب عن طريق المتفجرات، والتخريب أيضًا ربما يحصل للآليات الخاصة بالمؤتمر؛ وسائل الإعلام للمؤتمر ووسائل الاتصال.
وأيضًا اغتيال الشخصيات الهامة في المؤتمر، قد تتعرض الشخصيات المهمة التي تحضر هذا المؤتمر للاغتيال، كما حصل مع السادات الرئيس المصري السابق، محمد أنور السادات، تم اغتياله في ساحة العرض العسكري، هذا المكان يعتبر شبه مؤتمر، كان عرض عسكري، وكان يحضره أيضًا الرئيس السادات في هذا الوقت فاستطاع الإخوة في الجماعة الإسلاميّة أن يغتالوا السادات وهو بين جنوده وأفراد حمايته، ووصلوا إليه بفضل الله عز وجل. كما وصلوا أيضًا إلى محمد بوضياف الرئيس الجزائري السابق، كان يتكلم هذا الطاغوت، ثم قام الحارس الذي هو خلف