فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 740

بعملية الاعتراف حتى لا يُدان، لأن المخابرات مهما فعلت لن تستطيع أن تحاكمك من غير أدلة، يجب أن تكون هناك أدلة عليك، لذلك على الأخ دائمًا أن يقاوم ويقاوم ويقاوم لأن الاعتراف هو سيد الأدلة عندهم كما يقولون، ولا يستطيع أن يقدمك للمحاكمة إلا إذا كان هناك أدلة، ولا تستطيع المحكمة أن تحكم عليك إلا إذا كان هناك دليل عليك، فالأخ يحاول الصمود وعدم الاعتراف لأن اعترافه هو الذي سيكون شاهدًا عليه بعد ذلك يحاكم وفق هذا الاعتراف. مثلًا دولة مثل الأردن إذا جئت لأفغانستان ليس هناك في دستور الأردن الكفري تهمة للذي يأتي إلى أفغانستان، ليس هناك تهمة عليه، ولكن في بعض الدول المجاورة الذي يأتي إلى أفغانستان ليس عندهم تهمة ولكن يقولون أنه ذهب لأفغانستان ليتدرب ثم ليعود إلى البلد من أجل أن يقوم بعملية قلب السلطة، طبعًا هذه تهمة كبيرة في تلك البلاد، تهمة كبيرة أن تأتي من أجل إسقاط النظام وقلب نظام الحكم، فهُم يلفون على الدستور ويتحيلون عليه وليس هناك داعٍ لهذا التحيل وهذا اللف فهم أصحاب هذا الدستور يتلاعبون به كيفما يشاؤون حيث يخدم مصالحهم.

طرق مقاومة الاستجواب:

هناك عدة طرق تستطيع بها أن تقاوم الاستجواب. لا سمح الله عز وجل إذا وقع الأخ الذي يعمل في العمل السري أو الأخ الذي يعمل في البلدان البوليسية الخبيثة إذا وقع تحت قبضة هؤلاء المرتدين من رجال الاستخبارات وغيرهم؛ هناك طرق يستطيع أن يستخدمها في عملية مقاومة الاستجواب، يستطيع أن يستخدمها في مقاومة التحقيق والاعتراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت