بمعنى تقييم المعلومات الموجودة التي تُعطى من قبل القيادة وتحديد الناقص منها، بحيث تقوم القيادة بتقييم هذه المعلومات القادمة عن هذا الهدف المراد مهاجمته ثم بعد ذلك تقوم القيادة بمعرفة الناقص منها لتأمر مجموعات أخرى بعملية استكمال هذا النقص.
أيضًا تحديد وقت تنفيذ العملية؛ يجب أن يكون هناك تحديد لمتى تنفذ هذه العملية.
وأيضًا مرحلة تحديد الوضع؛ وضع المنفذين ووضع العدو، مثال: المقاتلين الذين سيقومون بهذه العملية، الكفاءات الموجودة، الأسلحة المتوفرة، النقل والترحيل للوصول إلى مكان العملية .. هذا يجب أن يحدد دائمًا. هل نستطيع؟ هل الكفاءة الموجودة تكفي؟ هل الأسلحة الموجودة تكفي؟ عملية نقل وترحيل المنفذين إلى مكان العمل؛ هل هي وسائل وطرق مؤمنة؟ إلى غير ذلك يجب أن يتم تحديدها والتبين من أنها صالحة أو غير صالحة للتنفيذ.
أيضًا تحديد وضع العدو؛ كما يجب أن نحدد وضعنا يجب أن نحدد وضع العدو لأنه الذي يعرف نفسه ويعرف عدوه يستطيع أن يخوض مائة معركة وهو مطمئن كما يقول الصينيون، الصينيون يقولون أن الذي يعرف نفسه ويعرف عدوه يستطيع أن يخوض مائة معركة وهو ضامن للنجاح، لأنك تعرف نقاط الضعف عندك ستتغلب عليها وتعرف نقاط القوة عندك ستستخدمها بل ربما تزيد عليها، وتعرف نقاط الضعف عند عدوك فتدخل من هذه النقاط وتعرف نقاط القوة عند العدو فتتجنبها، فدائمًا إذا أنت عرفت نقاط ضعفك ونقاط ضعف العدو ومراكز قوتك ومراكز قوة العدو بإذن الله عز وجل تستطيع أن تضع خطة مناسبة جيدة للعملية التي تريدها، فيجب أيضًا كما نحدد وضعنا ونعرف قوتنا وقدرتنا على هذا العمل يجب أن نحدد أيضًا وضع العدو، يجب أن نعرف معلومات عن العدو بحيث نعرف حراساته، قواته، ردة الفعل أيضًا، ردة فعل العدو قبل العمل لأنك ربما تريد أن تقوم بعملية ولكن ردة الفعل قد تكون قوية من العدو فأنت تحجم عن هذا العمل، أنت ربما في حرب العصابات تستطيع أن تتقدم لتأخذ مدينة ولكن قد تحسب أن العدو قد يقوم بردة فعل عظيمة عليك كما حصل مع الإخوة في باكستان عندما تمكنوا من مناطق (سوات) أرادوا أن يوسعوا نطاق