جماعات أخرى وانشقاق الجماعة إلى اثنين ثم إلى أربعة ثم إلى ثمانية بسبب الضعف في الجماعة.
-إعطاء الفرصة للنظام للاستغلال والتشويه الإعلامي. في حالة فشل العملية تعطي النظام فرصة لأن يقوم بعملية تشويهك ويستغلها أبشع استغلال، العملية التي حصلت في مصر وقتلت فيها الطفلة (شيماء) طفلة صغيرة 7 سنوات طالبة مدرسة قُتلت في هذه العملية، فالنظام المصري الخبيث استغلها إعلاميًّا استغلالًا عظيمًا وجعل من هذه البنت الصغيرة التي لم يكن أحد يعرفها قضية مصر الأولى عن طريق الإعلام؛ انظروا إلى هؤلاء الإرهابيين قتلوا الطفلة الصغيرة البريئة والصحف ولقاءات مع والديها وجاءت في الصفحة الأولى من الصحف الكبرى صورتها وهي مقتولة؛ بريئة طفلة ذهبت إلى مدرستها والمجرمون هؤلاء كذا وكذا .. فتقوم الحكومة بعملية التشويه، وكما يفعل الآن يقولون دائما بقتل الأبرياء قتل الناس العوام هذا كله من التشويه الإعلامي حتى يصدوا الناس عن المجاهدين، وما (بلاك ووتر) الموجودة الآن في باكستان التي تقوم بعمليات التفجير في الأسواق وغير ذلك إلا من هذا الجنس أن تقوم بقتل الناس الأبرياء ثم بعد ذلك تقوم الحكومة باتهام الطلبة في باكستان بأنهم هم الذين يقومون بعلمية اغتيال الناس وبالتالي الناس تتركهم وتنفض عنهم وتبغضهم وتترك نصرتهم، ولكن بفضل الله عز وجل أن الناس في مناطق القبائل في باكستان كما تأتينا الأخبار من هناك تقول غير ذلك، تقول أن الناس يدركون مرامي الحكومة الباكستانية إلى غير ذلك، آخر ما خرج في هذا الأمر أن المخابرات الباكستانية ألقت القبض على خمسة أو ثلاثة -نسيت الآن العدد- من (بلاك ووتر) وألقت القبض عليهم ومعهم مخططات ورسومات وغير ذلك لشركات الكهرباء في باكستان وغير ذلك من المنشآت الباكستانية، وبعد التحقيق مع هؤلاء اعترفوا أن (حكيم الله مسعود) مسؤول الطلبة في باكستان هو الذي أعطاهم الأوامر لتفجير محطات الكهرباء في باكستان! فانظروا إلى الخبث الباكستاني في عملية تشويه صورة المجاهدين، أصبح بلاك ووتر والسي آي ايه هم أصحاب (حكيم الله) في باكستان وهو الذي يمدهم بالمعلومات والأسلحة من أجل أن يقوموا بتدمير باكستان وتفجير محطات الكهرباء وغير ذلك. فهذه الصور من صور التشويه الإعلامي للمجاهدين، فيجب علينا عندما نقوم بعملية أن نحتاط كثيرًا. وإيضًا الطفلة (وجدان) عندنا قُتلت فعلوا فيها كما فعلت المخابرات أو الحكومة المصرية في مصر، طفلة صغيرة قُتلت