فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 740

الصحفي الأمريكي الذي قابل الشيخ أسامة في نهاية التسعينات قبل سنوات عُين نائبًا لمسؤول الـ FBI الأمن الداخلي الأمريكي، كيف ترقّى خلال سنوات إلى هذا المنصب الكبير وأصبه نائبًا أو أحد كبار المسؤولين في الـ FBI؟ هذا لا بدّ أنه عندما جاء إلى أفغانستان وقابل الشيخ أسامة كان من الأمن الداخلي الأمريكي الـ FBI ولكن غطاءه كان صحفيًّا، فالدول دائمًا تستخدم الصحافة كغطاء لعملية التجسس على من تريد. الصحفي الأمريكي أيضًا دانيال بيرت الذي جاء يبحث عن خالد الشيخ محمد في باكستان واستطاع جهاز الاستخبارات في القاعدة أن يُلقي عليه القبض ثم يقوم بعملية قتله؛ جاء بغطاء صحفي أيضًا، جاء بغطاء أنه صحفي يريد أن يعمل تقارير عن الجامعات والمدارس الإسلامية في باكستان في مناطق القبائل، جاء بغطاء صحفي يريد أن يوقع بخالد الشيخ محمد، فأجهزة الاستخبارات أوقعته، وكان مصيره بعد ذلك القتل ولله الحمد، وهو أيضًا من أصل يهودي.

ثالثًا: (المشاريع الاقتصادية) . شركات الهواتف أو النظافة أو غير ذلك، هذه المشاريع التي ترونها دائمًا في الدول الفقيرة، هذه عندما تأتي ما تأتي لوجه الله عزّ وجل! تريد هؤلاء يأتون حبًّا في الإسلام والمسلمين؟ لا يأتون لذلك، إنما هؤلاء يتخذون المشاريع هذه، عندما تريد الأمم المتحدة أو أمريكا أو غيرها من الدول الغربية أن تبني مدرسة أو مستشفي في أفغانستان أو في باكستان .. هم لماذا يأتون؟ يجمعون المعلومات عن هذه البلاد وعن المسلمين وعن المجاهدين، أو ينُصّرون المسلمين، فهؤلاء دائمًا يستخدمون ذلك كغطاء لهم حتى يجمعوا المعلومات.

(الهيئات الإغاثية) تكلمنا عنها، وعادة ما يوضع على رأسها شخصية طاهرة مقبولة من المجتمع، أما الأدوار الأخرى فتكون على عاتق بعض الموظفين الذين ينقلون أي معلومات مهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت