ليس كل إنسان يصلح أن يكون جاسوسًا أو عميلًا، هناك أناس -الآن نتكلم عن بعضهم- هم الذين يصلحون أن يكونوا عملاء أو جواسيس على المجاهدين خاصةً، أو حتى على الدول الأخرى.
(القائمة طويلة ومن التجارب نذكر الآتي:
بعض المسجونين السياسيين خاصة الذين يُعتقلون لأول مرة حيث يُطلب منهم أن يبقوا في تنظيماتهم ونقل معلومات عنها).
بعض الناس الذين يُسجنون تأتي إليهم المخابرات تقول لهم: نحن نريد أن تعملوا معنا عملاء لنا على أساس أن نخرجكم من السجن ولكن تذهبوا إلى جماعاتكم ثم تعملون معنا. وهذا ما يحصل كثيرًا، وكثير منهم ما يرفض، وسامي الحاج المصور الذي يعمل في الجزيرة كما يقر ويعترف قال أن الـ CIA جاؤوني وعرضوا علي أن أعمل معهم، قالوا له ترجع إلى الجزيرة إلى محطتك وإلى عملك الخاص ولكن نرتب لك وتبقى تعمل معنا، لكن هو رفض ذلك لأن تبعات هذا الأمر لا شك عظيمة، أولًا أنها خيانة لله ولرسوله وهو رجل مسلم ويعرف تبعات هذا العمل، فرفض ذلك وفضحهم في لقائه مع الجزيرة، قالوا له نحن نصنع منك أسطورة بعد أن تخرج، هكذا قالوا له، نجعلك أسطورة عن طريق الإعلام، الإعلام هو الذي يصنع الزعماء، هؤلاء الطواغيت الذين يحكمون بلادنا ما الذي صنعهم؟ الإعلام، في الإعلام ما أسهل صناعة الزعماء! حتى العلماء هؤلاء من الذي يصنعهم؟ الإعلام، الإعلام السعودي هو الذي نفخ في هؤلاء العلماء، لولا الإعلام لذهب هؤلاء، ما أحد يلتفت إليهم، ولكن الإعلام هو الذي يصنع، ولكن سامي الحاج رفض كل محاولاتهم.
(المجرمون عادة ما يكونون عملاء، وتغمض الحكومة العين عنهم مقابل المعلومات التي يدلون بها) .