-تأمين إعادة الوثائق والمواد والمعدات إلى أماكنها.
1)تأمين حضور ومغادرة الشخصيات الهامة للمؤتمر. الجهاز الأمني أو الحرس الخاص يقوم بتأمين حضور ومغادرة الشخصيات الهامة في المؤتمر.
2)بعد ذلك؛ وجود وسائل طوارئ خاصة بالشخصيات الهامة؛ وسائل نقل، إخفاء، تهريب. في حالة وجود خطر فالأجهزة الأمنية أو الحرس الخاص عنده وسائل خاصة من أجل حماية وتهريب هذه الشخصيات المهمة، إما مداخل خاصة، إما سيارات خاصة، إما غير ذلك من الأمور المتبعة في إخفاء الشخصيات وحمايتها في حالة وجود الخطر.
3)وجود حراسة خاصة بالشخصية الهامة. كل شخصية هامة لا بد أن يكون معها حراسة خاصة بحيث تمنع الناس من الاقتراب إليها، سواء الجمهور، المهنئين، أو غير ذلك.
أحد المصريين جاء يريد أن يهنئ الرئيس حسني مبارك ويسلم عليه، من الحاضرين من الناس العوام، فكان معه سكين، فأول ما اقترب من الرئيس مباشرة أراد أن يضرب الرئيس حسني مبارك -لا بارك الله فيه- ولكن الحرس الخاص عاجله وقتله قبل أن يصل إلى الرئيس مبارك، ونجا من عدة محاولات اغتيال هذا الطاغوت الكبير، العجيب في الأمر أنّ هذا الطاغوت حسني مبارك كان وزيرًا للدفاع، ونائبًا للسادات عندما قتل السادات، كان السادات وحسني مبارك -لا بارك الله فيه- بجانب السادات عند مقتل السادات ولكن خالد الإسلامبولي قال للسادات نحن لا نريدك نريد هذا الكلب، فقط السادات، لأن الجماعة الإسلامية كانت لا ترى كفر الدولة المصرية، كانت ترى فقط كفر السادات، فلو كانوا خلّصوا عليه كانوا أراحونا من شر هذا الطاغية، طاغية مصر هذه الأيام.
4)الاستعداد التام للتصدي لأي هجوم على المؤتمر.
5)وجود مصدر طاقة بديل ومتخصصين لإصلاح أي أعطال هندسية.
أذكر عندما كنت في الإخوان كانت الحكومة الأردنية حتى تمنع الإخوان المسلمين من المؤتمرات أو الخطابات كانت تقوم بقطع الكهرباء عن المسجد وعن المؤتمر حتى ينفض الاجتماع، ثم بعد ذلك خطباء الإخوان كانوا يستمرون بعملية الخطابة حتى من غير ميكرفونات وسماعات خارجية وداخلية للصوت، طبعًا الإخوان المسلمين في الأردن وفي غيره ليس عندهم القدرة على أن يمنعوا هذا الأمر.
هتلر عندما كان يجمع الناس للحديث إليهم، كان يقيم المؤتمرات الخاصّة بحزبه؛ حزب العمال الاشتراكي الألماني النازي، كان الشيوعيون والبرجوازيون (الطبقة الحاكمة في ألمانيا) كانوا