من الذي كان يقودها ويذهب ويقصف مسعود؟ هم الشيوعيون، ولكن شيوعي بس! صار مسلم الآن! لماذا؟ لأنه اتبع القوي، طالبان أصبحت هي القوة؛ فغير من الشيوعية -تاب إلى الله عز وجل- وصار مع الطلبة، ما يستطيع أن يرفض أمر الطلبة؟ ما يستطيع! لأن الناس بطبيعتها تهوى القوي وترغب في القوي وتتبع القوي، والناس رعاع، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّما النَّاسُ كالإبلِ المائةِ، لا تكادُ تجِدُ فيها راحلةً) ، العوام كالأنعام كما يقول الشيخ صالح، نعم وهكذا .. قلنا:
''وبعد توافد وتكاثر المتعاونين والجنود حول الجماعة والمجاهدين سننتقل تلقائيًّا إلى المرحلة الثانية من مراحل حرب العصابات، وهي مرحلة التوازن النسبي؛ أو ما يُعرف بسياسة الألف جرح''.